#adsense

مطارنة الروم الكاثوليك: للتمسك بالمؤسسة العسكرية والقوى الامنية

حجم الخط

عقد مطارنة الروم الملكيين الكاثوليك والرؤساء العامون والرئيسات العامات، اجتماعهم الشهري في المقر البطريركي في الربوة، برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث، وتدارسوا شؤونا كنسية ووطنية. وفي ختام الاجتماع أصدروا بيان استنكروا فيه الحوادث الامنية التي حصلت في بعلبك وسواها، ودعوا الجميع الى التمسك بالمؤسسة العسكرية والقوى الامنية لأنها الوحيدة التي يمكن أن تؤمن الطمأنينة للبنانيين على اختلاف انتماءاتهم.

كما دعا المجتمعون أبناء طرابلس الى تهدئة النفوس والتفكير في مصلحة الوطن فوق المصلحة الشخصية، متوقفين الى حادثة العبارة في اندونيسيا وماليزيا، وداعين الدولة الى التنبه للهجرة غير الشرعية التي أودت بحياة عدد من الاشخاص. واستنكروا العودة الى ظاهرة الخطف مقابل فدية مالية، داعين الدولة والأفراد الى أخذ الحيطة والحذر.

أما عن مسالة النازحين السوريين، فاعتبر المجتمعون ان العدد ناهز ثلث عدد الشعب اللبناني، وما زالت الدولة غائبة تماما عن تنظيم هذا الحضور، وربما أصبح الأمر مستحيلا. لذلك دعوا جميع المؤسسات الحكومية والفاعليات الخاصة الى تدارس هذا الوضع بشكل حثيث ونافع لتلافي الأخطار المحدقة بالاخوة النازحين اجتماعيا وأمنيا. كما اطلع البطريرك غريغوريوس الثالث الآباء على مجريات الحوادث في سوريا وما حدث في معلولا خصوصا، وما تعرضت له البطريركية والعديد من المؤسسات الكنسية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل