كما دعا المجتمعون أبناء طرابلس الى تهدئة النفوس والتفكير في مصلحة الوطن فوق المصلحة الشخصية، متوقفين الى حادثة العبارة في اندونيسيا وماليزيا، وداعين الدولة الى التنبه للهجرة غير الشرعية التي أودت بحياة عدد من الاشخاص. واستنكروا العودة الى ظاهرة الخطف مقابل فدية مالية، داعين الدولة والأفراد الى أخذ الحيطة والحذر.
أما عن مسالة النازحين السوريين، فاعتبر المجتمعون ان العدد ناهز ثلث عدد الشعب اللبناني، وما زالت الدولة غائبة تماما عن تنظيم هذا الحضور، وربما أصبح الأمر مستحيلا. لذلك دعوا جميع المؤسسات الحكومية والفاعليات الخاصة الى تدارس هذا الوضع بشكل حثيث ونافع لتلافي الأخطار المحدقة بالاخوة النازحين اجتماعيا وأمنيا. كما اطلع البطريرك غريغوريوس الثالث الآباء على مجريات الحوادث في سوريا وما حدث في معلولا خصوصا، وما تعرضت له البطريركية والعديد من المؤسسات الكنسية.
