كشف مصدر دبلوماسي إن شعور السعودية بالاحباط بسبب جمود الموقف الدولي تجاه سوريا والفلسطينيين دفعها إلى إلغاء كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الأولى على الإطلاق هذا الأسبوع.
وكان من المقرر أن يلقي وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل كلمة أمام الجمعية العامة بعد ظهر الثلثاء. وجاء القرار تعبيرا لم يسبق له مثيل عن الاستياء خاصة وفقا لمعايير السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم والتي عادة ما تعبر عن مخاوفها في الجلسات الخاصة.
وقال المصدر: “يعكس قرار السعودية استياء المملكة من موقف الأمم المتحدة إزاء القضايا العربية والاسلامية خاصة قضية فلسطين التي لم تتمكن الامم المتحدة من حلها منذ أكثر من 60 عاما إلى جانب الازمة السورية”.
وقال دبلوماسيون بمنطقة الخليج إن السعودية كانت قد عبرت عن أملها في أن يدفع هجوم بالاسلحة الكيميائية على مشارف دمشق في أ اب حلفاء المملكة ومن بينهم الولايات المتحدة إلى قصف القوات الموالية للأسد. وعندما وافقت واشنطن بدلا من ذلك على خطة روسية لتفادي توجيه ضربات عسكرية عن طريق تفكيك الاسلحة الكيميائية السورية قالت السعودية إن الخطوة لا تتناول قضية أكبر هي مقتل المدنيين في الحرب.