أكد قائد الجيش الثاني الميداني في القوات المسلحة المصرية أحمد وصفي، أن “القوات المسلحة كان بإمكانها أن تقضي على الإرهاب في سيناء في 6 ساعات ولكن بشرط أن يكون اجتياحنا لسيناء لا يراعي أمامه الأخضر أو اليابس، بمعنى أن يتم تجريف كل ما يقابلنا ولكننا نراعي الأهالي”.
ولفت وصفي في حديث لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى أن “الكثير من العناصر الإرهابية في سيناء يحتمون في الأطفال والسيدات، وأن هذا الأمر حدث أكثر من مرة، حيث يقوم الإرهابيون بالاختباء داخل العشش والمنازل ويخرجون الأطفال والسيدات أمامهم، وبالتالي نرفض الضرب”، معتبرا أن “الإرهاب في سيناء ورم سرطاني، سيتم استئصاله قريبا ولا يجب أن نخلط بينهم وبين أهالي سيناء الشرفاء، الذين تربطهم بالجيش المصري علاقة مقدسة”، موضحا أن “الإرهابيين في سيناء يصفون رجال الجيش المصري بجنود الطاغوت، رغم أنهم أبعد ما يكونون على الدين والإسلام”.
واشار وصفي الى أن “هناك عناصر جهادية في قطاع غزة لا يضعون اعتبارا لدور مصر التي ضحت في سبيل قضيتهم بأكثر من 120 ألف شهيد على طول الحرب التي خاضتها من أجلها، ومع ذلك يخرجون يوميا لتشويه صورة الجيش واتهام قادته بالكذب”.
ولفت وصفي الى ان “العملية في سيناء ليست جيشا ضد جيش، ولكن جيش ضد أشباح وإرهابيين يتصفون بالخسة”، موضحا ان “العملية الرئيسة في سيناء انتهت، وإن القوات حاليا تقوم بعمليات تنظيف وتمشيط نهائي لجميع مناطق سيناء، كما أن العملية الرئيسة لهدم الأنفاق انتهت أيضا”، مشيرا الى ان “المنتفعين من الأنفاق في سيناء لا يمثلون سوى واحد في المئة فقط، ولكن المنتفعين من الجانب الآخر كونوا ثروات بالمليارات”.