
وقالت مصادر واكبت الجولة إنّ “اندرسون كانت واضحة وصريحة، فقدّمت “خريطة طريق” للآلية التي يمكن اعتمادها لترجمة مقرّرات المؤتمر واستجلاب الدعم الدولي”، لافتةً إلى “حجم الإستعدادات الدولية التي يمكن الإفادة منها سريعاً لدعم لبنان في مواجهة الكلفة الباهظة لخدمة النازحين السوريّين وتقدير حجم التعويضات نظراً إلى التأثيرات الكبيرة على الإقتصاد اللبناني”.
وأوضحت المصادر لـ”الجمهورية” أنّ “اندرسون عرضت مشروعاً سيسعى البنك الدولي الى ترجمته بالخروج من منطق الدول الخمسة الراعية للمؤتمر وتوسيع نطاقه ليشمل، بالإضافة الى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، الدولَ الصناعية الكبرى والدولَ المانحة، لتوفير الدعم”.
وذكرت أنّ “تفاهماً تمّ على توجّه الوفد الوزاري اللبناني الإثنين المقبل الى واشنطن للمشاركة في إجتماعات البنك الدولي والذي سيضمّ الصفدي ونحّاس وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بعدما تغيّب نائب رئيس الحكومة سمير مقبل الذي سافر ليل أمس الى المانيا في زيارة خاصة”.
وأبدت مصادر وزارية ارتياحها إلى تحرّك اندرسون التي عبّرت عن اهتمام استثنائي بلبنان.
