
وأوضح شربل أن الخطة المعنية بمداخل طرابلس الخارجية، لحمايتها من التفجيرات والتهديدات الأمنية الخارجية، بعد انفجاري طرابلس في 23 آب الماضي، “دخلت حيز التنفيذ مساء الأربعاء”، وقال: “إننا لم نعلن عنها في وسائل الإعلام، بحكم وجود رئيس الحكومة خارج البلاد، مما حال دون وضع الموافقة الخطية عليها”، مرجحاً أن يكون النائب كبارة “قد نسي أن الخطة يجب أن تعرض على ميقاتي قبل الإعلان عنها”.
وتنقسم الخطة إلى قسمين، تشمل المداخل الخارجية للمدينة، والأحياء الداخلية التي ينفذ الجيش اللبناني انتشارا داخلها، لفصل المتقاتلين في محاور الاقتتال التقليدية في جبل محسن وباب التبانة. غير أن هذه المنطقة، ستخضع لخطة مستقلة.
وقال شربل إن “الأحياء الداخلية تخضع لمخطط مستقل سيعرض على رئيس الحكومة، من غير أن يوضح ما إذا كانت القوى الأمنية بدأت تنفيذها”، مشدداً على أن “مقررات مجلس الأمن المركزي، تبقى، عادة، سرية”.
