
وشدد على أن “العودة إلى الحوار لا تنفع شيئاً إذا لم يدرك “حزب الله” أن استمرار احتفاظه بسلاحه واستخدامه في داخل وخارج لبنان، وتحديداً سوريا، هو عملية عبثية لن تصل إلى شيء وستودي بلبنان إلى الهاوية”، مشيراً إلى أنه “إذا لم يضبط الحزب سلاحه في كنف الشرعية اللبنانية فلا أمل من الحوار، وهذا ما أثبتته كل طاولات الحوار منذ الـ 2006”.
في الشأن الحكومي، أكد حمادة “رفض قوى “14 آذار” صيغة (9+9+6) باعتبارها تعطل العمل الحكومي وتعطي كل طرف حق النقض وبالتالي حق التعطيل، وعندها ستتحول الحكومة إلى حكومة تعطيل دائمة”، مشدداً على أن “الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان تقتضي من الأجهزة الأمنية والعسكرية العمل على تحصين الجبهة الداخلية وحماية الاستقرار والعمل ميدانياً لمنع حصول أي تفجيرات أو اهتزازات أمنية”.
