
ولفتت إلى أن مأساة الوطن أن طاقمه السياسي ومن يدير اللعبة السياسية فيه في واد، والمواطنون في واد آخر. وما الهوة الشاسعة في مستوى المعيشة بين بعض من وصل الى منصب سياسي في لبنان، وزيرا كان أو نائبا أو أي منصب رفيع آخر وباقي المواطنين، إلا الدليل القاطع على هذه الهوة”، معتبرة أن اللبنانيين العاديين غارقون في مشاكلهم المادية يتوسلون أبشع الوسائل للهجرة بحثا عن لقمة العيش، دافعين في بعض الأحيان حياتهم ثمنا لذلك، بينما لا يقوم بعض من “السوبر لبنانيين بأي مجهود لتحريك الوضع السياسي أو الإقتصادي على صعيد الوطن، مستسلمين لأمر واقع فرضه الخوف من سلاح غير شرعي. أما الجهد الوحيد المنصبين عليه فهو انتهاز فرص لعقد صفقات ساعدهم المنصب الذي وصلوا اليه في الحصول عليها”.
وختمت :”إنه وطن حيث يقوم المكلف اللبناني فيه بدفع ضرائبه الى بعض المسؤولين الذين لا يقدمون إليه أي خدمة سوى إثارة اشمئزازه لكي يغادر أرضا عاش فيها أبناؤه ودفن فيها أجداده”.
