واعلنت ايطاليا “يوم حزن وحداد”، بعد حادثة غرق المهاجرين في لامبيدوزا، التي اسفرت عن مصرع حوالى 300 مهاجر من القرن الافريقي، مما اعاد تحريك الجدل حول سياسة الهجرة الاوروبية. ووقف الجميع في انحاء ايطاليا دقيقة صمت عن ارواحهم في المدارس ونكست الاعلام، واغلقت الجزيرة السياحية الصغيرة المحلات بأمر من رئيسة البلدية جوزي نيكوليني.
بحسب السلطات الايطالية، فان “المركب الذي ابحر من ليبيا وغرق صباح الخميس قبالة الجزيرة الصقلية وعلى متنه 450 الى 500 مهاجر، تم انقاذ 155 شخصا فقط، مما يوحي ان حصيلة الضحايا سترتفع لتصل الى 300 بينهم نساء واطفال في اسوأ مأساة للهجرة في السنوات الاخيرة”.
وكان نائب رئيس الوزراء الايطالي انجيلينو الفانو قد دعا اوروبا وافريقيا الى التحرك، وقال: “في اوروبا من خلال تغيير قواعد تلقي عبء الهجرة السرية على دول الدخول، وفي افريقيا من خلال مراقبة افضل للمناطق، لا سيما تونس وليبيا من حيث تنطلق المراكب المحملة بمهاجرين غير شرعيين”.
