وحمّل باسيل مسؤولية التأخير في لبنان لـ”الجميع، باستثناء من استفاقوا أخيراً، لكن استفاقتهم لن تكون كافية إذا لم تتحول إلى جهد مركّز يرمي إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء لإقرار المرسومين الكفيلين بفتح المزايدة”. وأمل باسيل أن “تنسحب هذه الاستفاقة على رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، لأن بيدهما قرار الدعوة إلى جلس لمجلس الوزراء. وإذا عُقِدت الجلسة، فستتكشف مواقف الجميع”.
ولفت باسيل إلى ان البلوكات المعروضة للمزايدة تتضمن “بلوكين” في الجنوب، لافتاً إلى أن القرار النهائي للتلزيم يبقى بيد مجلس الوزراء، الذي عليه ان ينعقد بعد صدور نتائج المزايدة لاتخاذ القرارات اللازمة للتلزيم.
ورداً على سؤال، قال باسيل لـ”السفير”: “لا علاقة للمرسومين بما يطرحه الرئيس بري”، مؤكداً أننا “لا نستطيع أبداً تلزيم “البلوكات” العشرة كلها دفعة واحدة، كما يطالب رئيس المجلس، لأننا اذا لزمناها في وقت واحد، ماذا نكون قد تركنا للشركة الوطنية”، معتبراً أن ذلك “يهدد بفشل المناقصة وتضييع ثروة لبنان باتفاقيات تفتقد الى التنافس والشفافية”.
وعما اذا كانت هناك جهوزية للتلزيم بدءاً من “البلوكات” الجنوبية، كما يطالب بري، أجاب باسيل: نحن حددنا “بلوكين” في الجنوب، وهذا ما ادى الى استفزاز إسرائيل، إن التلزيم في الجنوب اولوية، وحريصون على هذا التلزيم ومستعدون للتلزيم فوراً، نحن حريصون على نفط لبنان، سواء في الجنوب او الشمال او أي منطقة، ولذلك ومن منطلق الحفاظ على نفط لبنان لا نستطيع ان نلزم كل بلوكات الجنوب وكل البلوكات الاخرى”.
