كشفت المصادر لـ”الجمهورية” عن إتصالات تجري بين بعبدا والرياض تتزامن مع إتصالات بين الرياض وطهران، وقد تُسفر في حال تجاوب المعنيين معها، عن تحديد قمّتين: قمّة سعودية ـ إيرانية وأخرى سعودية ـ لبنانية.
وأشارت الى أنّ الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا تشاركان في هذه الإتصالات حرصاً على استقرار لبنان الذي بدا من أولويات المجتمع الدولي. وأكدت أنّ تأليف الحكومة لن يسهّل فقط وصول المساعدات المالية لمعالجة أوضاع النازحين، إنّما أيضا وصول المساعدات العسكرية للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
لكنّ مصادر ديبلوماسية ذكرت أنّ المجتمع الدولي، وإن كان يحرص على عدم التدخّل في شؤون لبنان السياسية الداخلية، فإنه مهتمّ بأن تكون الحقائب السيادية الأساسية ولا سيّما حقيبتي الدفاع والداخلية في منأى عن اللعبة السياسية الداخلية لكي تكون لديها الصدقية والشفافية في التعاطي مع الدول العازمة على تزويد المؤسّسات العسكرية عتاداً ضرورياً للأمن الداخلي.