
وجرى تأجل جلسات الاستماع لإتاحة الفرصة للمتهم لتلقي العلاج الطبي، واوضح محامي المتهم أن موكله فقد الرغبة في الحياة بعد وفاة زوجته في العام 2012 عن 73 عاماً، نافياَ أن يكون متورطاً في قتلها، ومؤكداً أن وفاتها كانت طبيعية.
ووفقاً للادعاء، فان الشرطة دخلت منزل هنغل في الـ16من تشرين الثاني 2012، بناء على بلاغ من الجيران حول وجود رائحة كريهة تنبعث من البيت. وعثر رجال الشرطة على لحم يطبخ في الفرن، وعلى رأس الزوجة في الثلاجة، وعلى بقاياها وعظامها في أكياس.
