هنأ المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول عيد الاضحى، وذلك في بيان أصدره بعد اجتماعه الدوري في مقره في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني.
وتداول في “الحملة الموتورة على مفتي الجمهورية وعموم المؤسسات الدينية التابعة لدار الفتوى من قبل ابواق مأجورة في بعض الصحف، والتي تقف وراءها جهات من بينها بعض رؤساء الحكومات ومنتحلي عضوية المجلس الشرعي، ويحتفظ المجلس بحقه في مقاضاة هذه الجهات لدى المراجع المختصة”.
ورأى ان “ما جرى في مدينة بعلبك من احداث امنية كان لها وقع حزين وأليم على كل لبنان، سببها تصرفات مدانة ادت الى سقوط ضحايا وجرحى في منطقة تشكل نموذجا للعيش الواحد ووحدة الصف الاسلامي والوطني، وكادت ان تؤدي الى ما لا تحمد عقباه لولا وعي فاعليات بعلبك ومراجعها السياسية والدينية، وعلى رأسهم مفتي بعلبك والهرمل الشيخ ايمن الرفاعي واهاليها الكرام”.
وشدد على ان “ما تعرض له ابناء عكار في اندونيسيا هو مأساة انسانية تتحمل مسؤوليتها بالدرجة الاولى الطبقة السياسية الحاكمة التي دفع نهجها باللبنانيين الى الهجرة بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة”.
وأعرب عن ارتياحه “لتراجع احتمالات العدوان العسكري الامريكي على سوريا”، مشددا في الوقت نفسه على “ضرورة قيام جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بواجبهما من اجل الضغط على مجلس الامن والمجتمع الدولي لتكون منطقة الشرق الاوسط كلها خالية من اسلحة الدمار الشامل”.
وندد بـ”ما أقدم عليه رئيس حكومة تصريف الاعمال بإعطاء التوجيه غير القانوني لحاكم مصرف لبنان بعدم اعتماد توقيع مفتي الجمهورية اللبنانية لدى المصارف، وتاليا يطالب المجلس حضرة الحاكم بعدم الامتثال لذلك التوجيه لمخالفته قواعد الصلاحية والقوانين الناظمة للحسابات المصرفية الجارية، المؤدي الى تعطيل المصالح الاسلامية وحسن سير ادارتها”.