#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 5/10/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

اللبنانيون الناجون من كارثة العبارة في أندونيسيا بطريقهم الى بيروت، وأهالي عكار يستقبلونهم غدا، فيما فحوص D.N.A لجثامين الضحايا متواصلة في جاكرتا.

في السياسة، الحركة بإتجاه تشكيل الحكومة خافتة، ولم يعلن حتى الآن عن لقاء بين الرئيس المكلف ووفد قوى الثامن من آذار، وحتى لو عقد هذا اللقاء فإن ما يتم تداوله حول صيغة 6/9/9/ لن يلقى قبولا من قوى الرابع عشر من آذار، التي ما زالت على طرحها لحكومة حيادية.

وفي رأي أوساط سياسية، أن تأليف الحكومة مؤجل الى ما بعد عيد الأضحى الذي حددته الرياض في 15 من الجاري، مع رصد اتصالات على خط الرياض – طهران، واستمرار التواصل اللبناني – السعودي.

إقليميا، لم يسجل تطور بارز على صعيد الأزمة السورية في المجال السياسي، بينما المجال العسكري مفتوح على مواجهات بين الجيشين النظامي و”الحر”، وترقب انتهاء فترة التحذير الموجه من “الجيش الحر” لتنظيم “داعش” لوقف تمدده شمالا.

وفي ما يتعلق بأزمة الحكومة الأميركية المالية، أكد البنك المركزي السعودي أنه غير قلق من هذه المسألة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

عشية ذكرى حرب تشرين التحريرية، يستعيد العرب مجد أيام الانتصار الأول على إسرائيل.

في السادس من اكتوبر عام 1973 عبر الجيشان السوري والمصري بالعرب إلى عصر الانتصارات.

جيشان عربيان يستحقان التحية ليس فقط في تشرين، بل في كل حين، لأنهما رسخا العقيدة القومية وأذاقا للعرب أول طعم للنصر.

إنجازات حرب تشرين المجيدة كانت أبعد من تحرير أرض محتلة، إلى حدود ترسيخ وحدة المصير العربي، وتثبيت المسار المشترك.

في ذاك المسار قوة، وفي تفكيكه شرذمة أوصلت العرب إلى ما وصلنا إليه.

اليوم يخوض الجيشان السوري والمصري معركة المسار والمصير، فتتشابه محطات سيناء مع وقائع أرياف دمشق وحلب والرقة والدير. الجيشان يواجهان، ويحققان الانتصارات، في معركة الهوية الواحدة.

العزم نفسه على مساحتي مصر وسوريا، ومن هنا تتحقق الإنجازات فيستعيد الجيش المصري زمام المبادرة الميدانية والسياسية، ويفشل عدوان ثلاث وثمانين جنسية في كسر الدولة السورية.

خارجيا، الأزمة المالية الأميركية ضيقت الخناق على الجمهوريين والديموقراطيين، وبات السجال بينهما أكثر حدة، حتى خرج باراك أوباما ليبلغ منافسيه: أوقفوا هذه المهزلة.

لا مؤشرات إيجابية حول أي اتفاق في الكونغرس، بينما كانت الإدارة الأميركية توزع اهتماماتها شرقا، وتتقرب من طهران بتصريح لأوباما، ناقض فيها إدعاءات بنيامين نتنياهو حول قدرة إيرانية الآن على تصنيع سلاح نووي.

أوباما كان يتحدث عن عام أو أكثر، تاركا تلك المساحة الزمنية للتفاوض بين واشنطن وإيران، فيما كان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي يؤيد الخطوات الديبلوماسية للحكومة الإيرانية، وإن تحفظ على بعض التصرفات في زيارة الرئيس حسن روحاني لنيويورك، إنطلاقا من عدم ثقة بلاده بالولايات المتحدة الأميركية.

في الداخل اللبناني هدوء سياسي، في ظل جمود الحركة الحكومية، ورئيس مجلس النواب نبيه بري وصل إلى جنيف للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

وضع الامام الخامنئي حدا للتأويلات والتحليلات حول حدود العلاقة مع الولايات المتحدة الاميركية، فهي بنظر السيد الخامنئي غير جديرة بالثقة ومتغطرسة وناقضة للعهود وفي قبضة المصالح الصهيونية، هذه العبارات أتت في سياق عبارة بنى عليها بعض الاعلام العربي وكانت أقرب الى الأمنيات من الواقع، وهي أن بعض ما جرى من قبل الوفد الايراني في نيويورك لم يكن في محله، وسرعان ما أظهرت الترجمة والسياق المكمل للجملة ان مرامي هؤلاء هي التي لم تكن في محلها، فالامام الخامنئي قال حرفيا: نحن ندعم تحرك الديبلوماسية الايرانية، بما فيها زيارة نيويورك، ونثق بالحكومة ونحسن الظن بها، وبعض ما جرى لم يكن في محله لأن الادارة الاميركية غير جديرة بالثقة وناقضة للعهود.

كفى رهانا على معدلات ليس لها وجود، دعوة من “حزب الله” بلسان السيد هاشم صفي الدين، مع التأكيد بكل محبة وواقعية أنه لو أردنا فرض منطق الربح والخسارة لكان لبنان اليوم شكلا آخر، لكننا حريصون على الشراكة والتعددية.

خسارة سياسية واقتصادية لكل لبنان، فرضها النكد السياسي بإرجاء المزايدة بين الشركات للتنقيب عن النفط والغاز في المياه البحرية، لمدة عام. والخسارة لن تكون لها حدود، إذا ما صدقت التوقعات بسحب اسرائيل للثروة النفطية إذا طالت حفلة النكد اللبنانية.

ومن البحر الى الجو يطير لبنانيو العبارة الاندونيسية ليطوواأملا ويحيوا أملا بانتهاء هذه المأساة بأقل الخسائرة الممكنة.

****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

هل شاهدتم وهل سمعتم مرة وزيرين في حكومة واحدة ينشران الغسيل الوسخ على السطوح ويكشفان فضائحهما المدوية عبر وسائل الاعلام؟ وهل شاهدتم وهل سمعتم مرة وزيرين في حكومة واحدة يتقاذفان الاتهامات ويتبادلان الشتائم والاهانات؟

جوابكم حتى الامس كان “لا” أكيدة مؤكدة. لكن ما حصل أمس واليوم بين الوزيرين محمد الصفدي ونقولا فتوش، أثبت ان المستحيل ممكن في لبنان. فالخلاف بين الوزيرين المذكورين سمح لنا ان نكتشف ان الوزير الصفدي يتهم الوزير فتوش بالتهرب من دفع الضرائب واستباحة القوانين وبأن مستواه سوقي، فيما الوزير فتوش يتهم الوزير الصفدي بمحاولة قبض رشوة وبالاتجار بالسلاح اضافة الى التعدي على الاملاك البحرية العامة من بيروت الى عمشيت.

هذه الاتهامات الخطرة المتبادلة هي برسم القضاء، وهي بمثابة إخبار من مرجعين في السلطة. فهل تتحرك العدالة لتقاضي وزيرين – متهمين، على الاقل بنظر بعضهما بعضا؟ ألا يحق لنا كرأي عام، ان نعرف ما اذا كان بعض من يحكمنا يجب ان يكونوا في السلطة ام يجب ان يكونوا في السجون لا أكثر ولا أقل؟

المشهد الآخر توزع بين الترقب الاقتصادي والانتظار الحكومي. مصدر الترقب الاقتصادي، اجتماعات البنك الدولي في واشنطن بدءا من مطلع الأسبوع المقبل. ويعول المسؤولون اللبنانيون كثيرا على هذه الاجتماعات للحصول على دعم مالي تخفيفا من تداعيات ملف اللاجئين السوريين على لبنان.

أما الانتظار الحكومي فسببه عودة التجاذب الحاد بين قوى الثامن والرابع عشر من آذار حول تشكيل الحكومة. ففيما تعد قوى الرابع عشر لحملة ضغط على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف لحملهما على تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، تعد قوى الثامن من آذار لحملة مضادة. وقد أشارت بعض المعلومات الى ان الحملة المضادة ترتكز على محاولة تعويم الحكومة المستقيلة انطلاقا من الملف النفطي.

والسؤال: ماذا سيفعل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف لمواجهة الواقع المعقد؟ واي طريق سيختاران؟ وهل سيتخليان في بدء الشهر السابع على التكليف عن سياسة الانتظار، ام ان المرحلة الاقليمية الرمادية ستفرض نفسها على المشهد المحلي بحيث تستمر حال المراوحة حتى اشعار آخر؟

نبدأ من الفضائح المدوية بين وزير مال متهم بالتعدي على المال العام، ووزير دولة متهم باستباحة مفهوم الدولة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

هل يقصد رئيس الحكومة المستقيل تحويل حكومته من حكومة تصريف الأعمال الى حكومة تصريف الوطن؟ فثروة لبنان النفطية مهددة من قبل العدو الإسرائيلي، ورئيس حكومة لبنان يتلطى بتصريف الأعمال ليمتنع عن الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء، تاركا نفط لبنان لقمة سائغة في فم أعدائه.

وكيان لبنان مهدد أيضا بسبب مئات آلاف النازحين السوريين، وفيما الجهات الدولية لا تخفي قلقها من تداعيات هذا الملف، سلطات لبنان تدور من جهة الى أخرى شاحدة المساعدات الموعودة والبعيدة المنال، فيما تمتنع عن الإجتماع لإتخاذ قرارات جوهرية تمنع تفاقم المشكلة، فماذا ينتظر المسؤولون عن التعطيل؟ هل ينتظرون تسوية في المنطقة، تبدأ من سوريا لتشمل لبنان، أو ينتظرون مصالحة إيرانية – أميركية في وقت ترتقب الخطوات على هذا الصعيد، خصوصا أن السيد علي خامنئي رحب اليوم بالخطوات الديبلوماسية لطهران، من دون أن يغفل الإشارة الى ان بعض ما حصل في نيويورك غير ملائم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

غدا، يبدأ لبنان بإقفال فصل جديد من فصوله المأسوية. الناجون من العبارة التي لم تتمكن من العبور من أندونيسيا إلى أستراليا، سيعودون إلى أهلهم. لكنهم سيعودون إلى الظروف نفسها التي دفعتهم لركوب البحر. سيعودون إلى قريتهم النائية، من دون أن يسأل أحد عن فرص العمل في تلك القرية وأخواتها. فالبلاد تمتهن منذ قرن من الزمن تصدير شبابها إلى الخارج. حتى باتت الهجرة، الشرعية منها وغير الشرعية، قدر اللبنانيين يتوارثونه جيلا بعد جيل.

إقليميا، وبعدما عاد الملف السوري إلى زاوية النسيان الغربية، يواصل الملف النووي الإيراني صعوده. وقد تلقت مبادرة الرئيس حسن روحاني الديبلوماسية تجاه الغرب دعما من المرشد الأعلى علي خامنئي، وإن كان الدعم قد اقترن باللوم على بعض ما جرى في نيويورك، في إشارة على الأرجح للمكالمة الهاتفية بين الرئيسين باراك أوباما وروحاني. جرعة الدعم التي منحها خامنئي للتقارب الأميركي – الإيراني تزامنت مع تصريحات إيجابية لأوباما تجاه روحاني، بانتظار ما أسماه خطة ذات مصداقية تظهر أن إيران تصنع طاقة نووية سلمية لا أسلحة نووية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الوطن غارق في مأساة واحدة عنوانها “حزب الله” وأولوياته في إحكام قبضته على المؤسسات الدستورية بعيدا عن هموم الناس، وهاجسه الاقليمي الوحيد انقاذ نظام الأسد المتهالك تحت ضربات الثوار.

وفي هذا السياق، يستمر الحزب في تشييع القتلى الذين يتساقطون يوميا في سوريا، وهذا ما حصل اليوم في بلدة ديركيفا الجنوبية حيث تم تشييع احد مقاتلي الحزب.

و”حزب الله” الذي يمنع تشكيل حكومة من شأنها ان تلتفت إلى شؤون البلاد والعباد على شفير ادخال الوطن في مواجهة مع المجتمع الدولي، في ظل المطالبة بتسديد حصة لبنان من موازنة المحكمة الدولية لسنة 2013.

ومن مآسي عدم السماح بتشكيل حكومة جديدة، الشكوى الصارخة على طريق تعاطي حكومة تصريف العمال مع عبارة الموت الاندونيسية، فيما ينتظر أن يعود غدا إلى مطار رفيق الحريري الدولي الناجون من الكارثة، مع انطلاق رحلة عودتهم إلى بيروت من مطار جاكرتا.

اقليميا، وفيما نظام الأسد يواصل دك المناطق المحررة من راجماته، توالت التسريبات بشأن مصير رأس النظام السوري، في وقت كان كلام للمرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي اليوم، يؤشر إلى خلافات مع الرئيس الايراني حسن روحاني في ضوء اعتبار الخامنئي ان بعض ما حدث في نيويورك لم يكن في محله، وقال إن الادارة الأميركية غير جديرة بالثقة وغير منطقية ومتغطرسة وناقضة للعهود وتقع تحت سيطرة الصهيونية العالمية.

****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

عبارة لبنان السياسية إلى مزيد من الثقوب على متنها، وهي تبحر بعون الله فقط وبلا طوق نجاة ينقذها، فالعناية الإلهية وحدها تسير أشرعتها على الرغم من حمولتها الزائدة بالنازحين، فكل الكلام على الأرقام الحكومية غير صحيح على الإطلاق، وسط غياب وسفر وطول انتظار.

بري غادر إلى جنيف. ميقاتي في الولايات المتحدة. والرئيس المكلف في غربته عن التأليف داخل حصنه السياسي في دارة المصيطبة، فيما تنفي مصادر الثامن من آذار كل معلومة تحدثت عن تواصل قريب لها مع الرئيس سلام للبحث في صيغة 9/9/6، وتقول إن أحدا لم يفاتحنا فيها ولا مواعيد حددت مع الرئيس المكلف.

نصف عام على الشلل الحكومي، وأول القطاعات المتأثرة النفط الذي أصبح موضع مزايدات سياسية، أرجئت مزايدات الشركات، وتأجل مرة ثانية إقفال دورة التراخيص، حسبما أعلن الوزير جبران باسيل ل”الجديد”، بسبب عدم اجتماع مجلس الوزراء، إهدار الوقت في بحر النفط، ليس سوى عينة عن بلد اختبر الهدر وتخصص بالسرقات الضاربة عمقا في الإدارات وصولا إلى الكسارات، هو مناخ سياسي وإداري يسمح للنائب نقولا فتوش نموذجا بأن “يشفط الرمل والمال”، وأن يفتح عينيه على ملء سوادها وبياضها وسحر رموشها، ليطالب وزارة المال بأربع مئة مليون دولار تعويض كسارات، ولما جمدت المالية هذا المبلغ الى حين الدراسة، يفتح العيون مجددا ويرمي الوزير الصفدي بصليات شتم تصل إلى حد التجريح شخصيا وصحيا، فمن أين يأتي فتوش بهذه القوى السياسية كلها؟ ومن يسدد خطاه داخل الحكومة نفسها؟ وكيف اعتقد أن مال الناس سائب ومصادر لصالح خزينة الكسارات؟

ومن بحص زحلة، إلى خابية أميركا، حيث دفعت الأزمة المالية الرئيس باراك أوباما إلى السير في الشوارع وتناول طعام منخفض السعر، مشجعا على الحسم بنسبة عشرة في المئة للموظفين الحكوميين الذين أصبحوا بلا عمل. سندويش أوباما في بنسلفيانيا، تقابله تفسيرات جون كيري حول العالم وحديثه عن تأثر النفوذ الأميركي بالأزمة المالية، ذلك أن أميركا تحكم العالم بأموال الدول وسنداتها، ولما يتعذر على الولايات المتحدة الاستدانة مجددا فإن هيمنتها سوف تبدأ بالذوبان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل