#adsense

القادري: في ظل هذه الإدارة للاتصالات لا نستغرب اي مساعدة للنظام السوري

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري ان خلط الأوراق الحاصل على مستوى المنطقة يجب ان يكون حافزاً للبنان ليعمل المسؤولون فيه على الأولويات اللبنانية، قائلاً: “لا يمكن ان نبقى بإنتظار الأمور من حولنا لنستطيع إدارة عجلة الدولة في لبنان”.

 ورأى في حديث لـ”صوت لبنان 100.3″ ان إيران تعبث بأمن الدول العربية وتعمل عبر ذراعها المتمثل بحزب الله على زعزعة إستقرار المنطقة، مشدداً على ان تدخلها في دول ذات سيادة مرفوض، ومؤكداً ان أي تقارب إيراني – سعودي لا يمكن أن يؤدي الى خلط التحالفات بين 8 و14 آذار إلاّ إذا كان على قاعدة إنصهار الجميع في مشروع بناء الدولة.

وأمل القادري بتشكل حكومة تخفف الإحتقان مع دخول المنطقة مرحلة الحلول على قاعدة ترتيب ملفات الاشتباك، مشيراً الى عدم المشاركة في أي جلسة نيابية تتضمن جدول أعمال فضفاض لأنه يُشكل ضربة لمفاهيم عمال النظام الديمقراطي البرلماني، ومبدياً الإستعداد لحضور الجلسة في حال إقتصر جدول الأعمال على الامور الملحة والاستشارية.

ورأى ان وزارة الإتصالات تخرق من قوى الأمر الواقع ومن السلاح غير الشرعي الذي يضع يده على هذا القطاع، مضيفاً: “لذلك في ظل إدارة الوزير نقولا صحناوي لوزارة الإتصالات لن نستغرب تقديم اي مساعدة أو دعم للنظام السوري إذا كان في حاجة الى أجهزة أو معدات”.

ووصف وضع قطاع الاتصالات وقيمته بالحضيض نتيجة سوء إدارة الوزراء الذين تعاقبوا في الفترة الأخيرة، مشيراً الى انه في فترة تولي الوزير مروان حمادة حقيبة الاتصالات كان هذا القطاع عصي على محاولات هيمنة سلاح حزب الله وكان تحت كنف الدولة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل