#adsense

الحكومة باقية باتفاق ميقاتي – نصرالله ودمشق أوعزت لحلفائها بـ”افشال مبادرة بري”

حجم الخط

فيما تعتقد قوى “14 آذار” ان قرار تأليف الحكومة الجديدة أو عدمه ممسوك منها، وانها تملك تسهيل تلك العملية أو عرقلتها، فإن حركة الاتصال والتنسيق توحي بعكس ذلك، إذ ان “حزب الله” ومعه قوى 8 آذار تستفيد من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى الحد الأقصى، وقد تخطت هذه القوى حدود تصريف الأعمال الى القيام بمعظم المهمات المنوطة بالوزراء، واضيف اليها تعاقد وظيفي تجاوز الحدود المعمول بها عادة، وفي مختلف المجالات.

ويرى مصدر مطلع في “8 آذار” ان “الحكومة الحالية باقية الى العهد الجديد، أو العهد الممدد له في أيار 2014، ولا سبيل لقيام حكومة جديدة إلا بشروط هذه القوى”. ويكشف المصدر لـ “النهار” عن تنسيق كامل ما بين رئيس حكومة تصريف الأعمال و”حزب الله”، ويقول ان الرئيس ميقاتي التقى الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله نحو 15 الى 17 مرة منذ تسلمه مهماته الحكومية، وظلّت اللقاءات بعيدة من الاعلام باتفاق الطرفين”، ويقول ان “هجوم اعلام قوى “8 آذار” على ميقاتي كان من ضمن اتفاق الطرفين، ولم يزعج ميقاتي إلا عند تفلّت بعض الاعلام من قيوده، أما اتهامه بأنه يعمل لمصلحة قوى 14 آذار، “فلم يزعجه” وفق المصدر عينه”.

ويضيف: “ثمة ترقب لدى “حزب الله” لأداء رئيس الجمهورية بعد عودته من نيويورك، وما إذا كان سيزداد حدة في مواقفه من الحزب ارضاء للمجتمع الدولي”، لكنه يرى ان عدم استقبال الرئيس سليمان في السعودية فرمل كل حركة الرئيس، ودفعه مجدداً الى الاعتماد على أفرقاء الداخل ومنهم “حزب الله”. وتنتظر أوساط الحزب مبادرة ما من الرئيس تجاه قوى 8 آذار قد يكون مفتاحها الرئيس نبيه بري، خصوصاً بعد اعلان العماد ميشال عون انه لن يتراجع تاركاً المجال أمام احتمال التمديد من دون احراج نفسه كما في المرحلة التي سبقت اتفاق الدوحة. لكن “التيار الوطني الحر” أبلغ حلفاءه انه يعارض التمديد بشدة وانه لن يمضي به الى مجلس النواب.

وينقل المصدر عن مسؤولين سوريين عدم ممانعتهم في الابقاء على حكومة الرئيس ميقاتي الى حين الاستحقاق الرئاسي المقبل، لأنهم لا يرغبون حالياً في انجاح مبادرات يطلقها الرئيس بري، “اذ ثمة استياء منه منذ اطلاق مبادرته في ذكرى الامام موسى الصدر، لأنه لن يأتِ على ذكر العدوان المحتمل على سوريا، بل بدا كأنه ركب موجة الضربة الأميركية على النظام السوري، وصار يرسم لما بعدها، وللدور الذي يمكن ان يلعبه في هذا المجال، مما حدا بالقيادة السورية للايعاز الى حلفائها في الداخل اللبناني لعرقلة كل مساعيه وافشال مبادرته في مهدها”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل