#adsense

جعجع في عشاء “القوات” – حراجل: حان الوقت لتشكيل حكومة تلبي طموحات المواطن

حجم الخط

أقامت “القوات اللبنانية” في بلدة حراجل الكسروانية عشاءها السنوي في حضور مرشح الحزب في كسروان والفتوح شوقي الدكاش، منسق المنطقة في الحزب د. جوزيف خليل، رئيس اقليم كسروان – الفتوح الكتائبي سامي الخويري، القيادين في “القوات” ايلي ابي طايع وبيار بعينو، رئيس مكتب “القوات” في حراجل جوزيف زغيب، رئيس رابطة ال عقيقي فيليب عقيقي، رئيس بلدية حراجل طوني زغيب واعضاء مجلسها البلدي، المحامي مارون ابو شرف وعدد من الفاعليات الحزبية والاجتماعية والنقابية والمدنية ومخاتير البلدة والبلدات المجاورة والمناصرين.

بعد النشيد الوطني والنشيد القواتي، ألقت العريفة عبير عقيقي كلمة أشارت فيها الى ان “حراجل الوفية لكل ابنائها على تعدد انتماءاتهم وتياراتهم الفكرية والسياسية، وفية لـ”القوات اللبنانية” التي بادلتها الوفاء بالوفاء منذ انطلاقتها، فكانت الحصن المنيع للبلدة واهلها، وها هي حراجل اليوم تجدد وفاءها للقوات ولمسيرتها ومبادئها الوطنية الجامعة. هكذا كانت حراجل وهكذا ستبقى”.

زغيب

ولفت رئيس البلدية زغيب الى ان “القوات ليست حزبا يحمل آمال وتطلعات القواتيين فقط، بل هو حزب يشكل الضمانة والدرع الحصين لجميع اللبنانيين وخصوصا المسيحيين منهم”. وقال: “نحن المسيحيين، ينبغي الا نختلف في هذا الظرف العصيب، لا على مستوى البيت الواحد ولا على مستوى الجماعات والاحزاب، لأن القضية، قضية وجود في هذا الوطن وهذا الشرق، فوجودنا في خطر فعلي ووطننا يتآكل بفعل المد الجغرافي والبشري”.

واشار الى ان “العالم العربي يشهد في هذه المرحلة تحولا استراتيجيا نحو القيم التي آمنا بها نحن في القوات اللبنانية وناضلنا من اجلها، ودفعنا الكثير الكثير من الشهداء صونا للحرية والعدالة والكرامة الانسانية، وها هو العالم العربي يدفع اليوم ثمن هذه الولادة القيصرية الحتمية في بلاده، فالقوات اللبنانية اكتسبت قوتها ووجودها من خلال الوضوح في رؤيتها وثبات موقفها والعمل الدؤوب لتحقيق اهدافها مهما كان الثمن موجعا”.

خليل

وأوضح منسق المنطقة في الحزب الدكتور جوزيف خليل ان “القوات اللبنانية، وعبر نضالها الطويل لم تكن يوما مجرد اشخاص يلهثون وراء منصب او كرسي، بل كانت وستبقى مسيرة شعب ونضال عمره من عمر الارض من اجل الحرية والعدالة والكرامة البشرية وهي مدرسة في الشهادة والتضحية والوفاء لأهلها وشهدائها والوحدة وقول الحقيقة مهما كانت موجعة هذه الحقيقة”.

واشار الى ان “خلاص لبنان لن يكون الا من صنع ابنائه، لذلك من الضروري تشكيل حكومة يشهد لوزرائها بالوطنية الصحيحة ونظافة الكف، يؤمنون بلبنان القوي، ويملكون مشروعا واضحا لإنقاذه والنأي به عن الصراعات العبثية”، داعيا اللبنانيين “للتكاتف والتضامن لنبني ضيعتنا وحزبنا ووطننا على اسس سليمة وديموقراطية وانسانية، تجعل اولادنا يفخرون بنا وبالوطن الذي اورثناهم اياه، معافى ومتينا بالوطنية والاخلاص، مبنيا على صخر صلب مرتويا بدماء الشهداء من ابنائه”.

جعجع

بعد ذلك تم التواصل عبر الهاتف مع رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع الذي قال: “حراجل بالنسبة الى “القوات اللبنانية” محط انظار كبيرة يمكن الاتكال عليها فتاريخها النضالي الطويل يروي عنها حكايات، وحراجل لا يمكن ان تكون الا موحدة، فهي تضحي من اجل الجميع وللجميع للوصول الى اهدافنا”.

ورأى أن “الوضع في كسروان اليوم افضل مما كان عليه في السابق، فقد عادت كسروان الى سابق عهدها، كسروان المقاومة، بعد فترة ضياع كبيرة، ونحن في القوات اللبنانية ما ضيعنا الفرصة ابدا، بل انكببنا على تنظيمها كما يجب ان تكون، والطريق لا تزال طويلة وحافلة بالعمل، لكن باستطاعتي القول ان للقوات اليوم مرشحا للانتخابات النيابية في كسروان والفتوح هو شوقي الدكاش، كما اصبح لها ايضا منسق من المنطقة هو الدكتور جوزيف خليل يهتم بالشؤون القواتية”.

أضاف: “صراحة يا رفاق ويا رفيقات، كل ظروف نجاحنا باتت جاهزة ولا نحتاج الا لأن نبقى موحدين، فلا نختلف مع بعضنا البعض، لنتوحد ونعمل معا لنصل الى ما نريده من كسروان وما تريده كسروان منا، وكذلك لبنان. هذه السنة كانت سنة خير على القوات اللبنانية، حيث اكملت فيها كل تنظيماتها الداخلية واطلقت عملية الانتساب حتى بلغ عدد طالبي الانتساب اليها حتى الساعة 15 الف طلب، وننتظر المزيد في الاسابيع المقبلة، وتوقعاتنا ان تصل طلبات الانتساب الى ما فوق 25 الف طلب، لا سيما من كسروان”.

وتابع: “بفضلكم ايها الرفاق والرفيقات سنصل بأذن الله لتحقيق ما نصبو اليه من اهداف تصون لبنان وتحفظه من ارتدادات الداخل والخارج، وبعد اكتمال الانتسابات واقرارها سنذهب الى اول انتخابات حزبية جدية. فالقوات اللبنانية – كما ترون وتسمعون – تقريبا هو الحزب الوحيد الجدي في لبنان والذي سيبقى اكثر فأكثر بفضل تماسكه والمبادىء التي يؤمن بها، كما انكم تسمعون وترون ايضا كيف ان الاخرين يتصارعون داخل احزابهم، ومع انفسهم، ومع تركيباتهم في محاولة للاستمرار وكلكم تعرفون المثل القائل والذي اصبح شعارا للقوات اللبنانية “لا يصح الا الصحيح “. من هنا اؤكد لكم ان ما بني على رمل سيذهب مع الرمل وما بني على صخر ودماء الشهداء سيبقى الى ابد الآبدين”.

وعن الوضع الداخلي قال: “لست قلقا من انفجار امني كبير كما يصوره البعض اليوم بالرغم من الانفجارات التي اصابت لبنان حتى تاريخه، صحيح انها مؤسفة ومستنكرة اكانت في الضاحية او في طرابلس، لكنني لا انتظر اكثر مما حدث، فالمنطقة المحيطة بنا بأسرها تغلي، ونتلقى من غليانها وارتداداتها الشظايا التي كان بإمكاننا ألا نصاب بها لولا تدخل البعض فيها”.

وعن الحكومة رأى ان “الوقت حان لتشكيل حكومة تهتم بمصالح اللبنانيين والقوات اللبنانية ستضغط بكل قواها من اجل ذلك، اذ لا ارى حكمة في الانتظار، “اللي بدو يبين بين”، والمواقف كلها معلنة فحرام ان يبقى البلد هكذا في حالة من الجمود والانتظار”.

وتوقع “ضغوطا متزايدة وكبيرة في الاسابيع المقبلة توصلا الى تشكيل حكومة تلبي طموحاتكم وطموحاتنا، وتهتم بشؤون الوطن والمواطن”.

وختم جعجع مكالمته بالقول: “لا تختلفوا مع بعضكم البعض بل ابقوا موحدين متكاتفين متضامنين لتستمروا في نضالكم وحدة متماسكة من اجل حراجل ، والقوات اللبنانية ولبنان”.

وفي الاحتفال قدم الدكاش وخليل “درعين تقديريتين الى رفيقين رسما في مسيرة نضالهما صفحات من الوفاء والتضحية هما بيار عقيقي وميشال نصار” الذي قال: “نحن لا نعرف الكلام ولا نتقنه، بل نعرف لبنان ونتقن الدفاع عنه، وهذان الدرعان التقديرتان ليستا لنا فنحن لا نستحقهما، بل هم لرفاقنا الشهداء الذين سقطوا على مذبح الوطن ولأهل هؤلاء اقول نحن اولادكم وانتم اهلنا، فلنبق موحدين من اجل ان تبقى تضحيات اولادكم ورفاقنا شعلة مضيئة في مسيرة الحزب والوطن”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل