#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 7/10/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

بكر الوسط السياسي في إجازة العيد وسط كلام على إرجاء تأليف الحكومة الى ما بعده، وتشديد رئيس الجمهورية على أن تكون الحكومة للجميع مع العودة الى الحوار.

وفيما دعا الرئيس أمين الجميل الى حكومة إنقاذ، لم يصدر عن قوى الرابع عشر من آذار أي تعليق على الطروحات المتداولة والتي زادها النائب محمد رعد بالقول إن لا حكومة دون المعادلة المثلثة.

وبينما أكد الرئيس بري من جنيف أن الوضع في لبنان جيد، ركزت أوساط حكومية على أهمية الفصل بين تمويل المحكمة الدولية وإقرار الخطوات النفطية في مجلس الوزراء. وقالت إن كلا من المسألتين لن تحلا في جلسة لحكومة تصريف الأعمال وأن مسألة حصة لبنان في تمويل المحكمة قيد الدرس وأن مسألة بلوكات الغاز العشرة لا تحل بمرسوم.

وبإنتظار مرحلة ما بعد العيد، وردت من إيران إشارات الى إمكان قيام الرئيس روحاني بزيارة للمملكة العربية السعودية بعد موسم الحج، في وقت برزت محادثات اليوم للرئيس المصري في جدة، حيث أكد الملك السعودي وقوف بلاده ضد كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

الكل في لبنان يعرف أن الحكومة التي وضعت في حال تصريف أعمال لأسباب استراتيجية معروفة تتعلق بحزب الله و إيران، ممنوع تغييرها وممنوع تعويمها. إثنان فقط في هذه الجمهورية يمكنهما كسر هذا الحصار بل هذا الطوق الذي وضع حول رقبة الدولة منذ السابع من أيار 2008: رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف. وفيما ارتفع منسوب الأخبار عن نية رئاسية بالإقدام على التأليف قبل نهاية الشهر الجاري، أخرج النائب محمد رعد تعويذته الكيماوية النافية أي توافق، إذ قال: “إذا كان تشكيل الحكومة يرتبط باسقاط ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة فلينتظروا طويلا”.

في الانتظار، مكونات حكومة تصريف الأعمال، أو بالأحرى تصريف الإهمال، تتصارع على جلد الدب النفطي قبل اصطياده، والدستور الذي مزق في عهدها شر تمزيق، اعيد تأهيله موقتا لخدمة المتصارعين: فريق يقول إنه لا يحق لحكومة تصريف أعمال الاجتماع لإقرار ملف سيادي من وزن إصدار مراسيم تلزيم البلوكات النفطية، وفريق يقول إن أمرا من هذا الوزن، يرقى الى مستوى المصلحة العليا للدولة، يلزم حكومة تصريف الأعمال بالاجتماع. الإحتدام الدستوري الكاذب أخذ في جريرته تمويل المحكمة الدولية، فتمويلها الذي كان مباحا السنة الماضية لتطمين السنة، بات اليوم محرما من أجل تطمين شيعة حزب الله.

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

تجاوب الاسد مع المطالب الروسية الاميركية بتدمير الاسلحة الكيميائية وبسرعة شكل لوزير الخارجية الاميركية نقطة لصالح النظام السوري، لكنها لم تغير شيئا في صورة الاسد كإرهابي وقاتل، وفق رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، الذي رأى أن من يقتل اكثر من مئة الف مواطن سوري هو ارهابي بامتياز لا سياسي.

سوريا ايضا، برز اليوم اعلان رئيس الائتلاف السوري احمد الجربا رفضه الحوار مع نظام الاجرام، داعيا حزب الله الى الانسحاب من الاراضي السورية.

وفي السياق نفسه لفت النائب وليد جنبلاط في ذكرى مرور أربعين عاما على حرب تشرين، الى ان الجيش العربي السوري بات اليوم يأتمر بأوامر شخص يعاني من إنفصام في الشخصية. واكد جنبلاط أن الاسد استطاع في غضون سنوات قليلة أن يحول سوريا من موقع وازن في المعادلة الاقليمية والدولية إلى ساحة إحتراب وتجاذب بين القوى الاقليمية والدولية.

هذا في الاقليم، اما في لبنان فحال انعدام وزن داخلية في ضوء انغماس حكومة تصريف الاعمال في صراعات مكوناتها، من دون ان تعير اهتماما لهموم الناس وللاوضاع المهترئة في المؤسسات الدستورية.

==================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

انها بداية جيدة والفضل يعود للرئيس الاسد والامتنان هو للروس. كلام لم يدل به احد من اطراف محور المقاومة والممانعة، انه موقف وزير الخارجية الاميركية جون كيري الذي ترك اسئلة عن المدى الذي تريده ادارة اوباما بعد هذه البداية الجيدة، على ان الغاية الان بحسب كيري هي ان لا يستفيد المتشددون من وضع وموقع سوريا.

موقع مصر المهتز بفعل الاهتزاز الداخلي، هو على محك نتائج التطورات المتسارعة في هذا البلد والتي تأخذ ابعادا مختلفة بفعل الحروب الصغيرة المتنقلة بين القاهرة وسيناء والمحافظات.

في الشأن اللبناني تكثف مكونات الحكومة القائمة الاتصالات لتأمين توافق حول جلسة نفطية ضمن اطار محدودية تصريف الاعمال ايدها اليوم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، كما اكد ل”المنار” التي علمت ان الرئيس ميقاتي متفاهم مع رئيس الجمهورية على تحقيق الاجماع قبل الدعوة الى الجلسة. وهو تبلغ موقفا رسميا من المعاون السياسي للسيد نصرالله حسين الخليل بدعم هذا المطلب لحفظ ثروة لبنان النفطية. وبحسب مصادر رفيعة ل”المنار”، فإن الرئيس ميقاتي يتواصل مع الوزيرين وائل ابو فاعور وعلي حسن خليل للبدء بترجمة التوافق.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

ثلاث بطاقات حمراء رفعت اليوم على الأراضي اللبنانية: البطاقة الأولى، رفعتها إدارة الجامعة اللبنانية الأميركية في وجه الطلاب المحتجين ضد ارتفاع الأقساط، فطردت أربعة منهم، في حادث نادر يهدد الحريات النقابية والأكاديمية في لبنان.البطاقة الثانية، تلقاها صيادو منطقة الدالية في بيروت، فاعتصموا رفضا لترك الشاطئ الذي يعتاشون منه. البطاقة الثالثة، تتعلق بمحاولة غريبة لطرد بعض العائلات من النازحين السوريين في جزين.

لكن المجتمع اللبناني ليس وحده من يفقد توازنه. ففيما لا تزال صور أطفال الغوطة حاضرة في الأذهان، بدأت المدائح تتدفق على الرئيس السوري بشار الأسد. منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تشيد بتعاونه، ووزير الخارجية الأميركية معجب بامتثال النظام والسرعة القياسية التي تنجز فيها المنظمة عملها. فهل يشكل استخدام السلاح الكيميائي باب خلاص للنظام بدلا من أن يكون بابا للخلاص منه؟

=================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

لقاءات بالجملة يجريها الرئيس نبيه بري على هامش اعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف استحضرت فيها التطورات على الساحتين العربية والدولية وتطرق في لقاءاته الى الازمة السورية وتداعياتها على المنطقة، ولا سيما دول الجوار فكان تأكيد على ان الحوار والذهاب الى جنيف هو السبيل لحل الازمة السورية ووقف النزف والتدمير الحاصلين.

الرئيس بري جدد القول بأن الوضع في لبنان جيد على عكس ما يقال ويشاع، وان هناك قرارا لبنانيا على كل المستويات بأن لا عودة الى الحرب الاهلية رغم الانقسام السياسي الحاد.

وبشأن مبادرته الحوارية اكد الرئيس بري ان قوى الثامن من اذار قبلتها لكن تيار المستقبل لم يعطه جوابا بعد ولا يزال ينتظر الرد. واذا كانت حالات انتظار ثقيلة تحملها الملفات اللبنانية وعلى رأسها الحكومة التي لا تزال بين الحسابات الداخلية والمصالح الخارجية، فإن قصر بعبدا سجل لقاء بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب محمد رعد، دعا بعده رئيس الجمهورية لتشكيل حكومة جامعة والعودة الى الحوار.

الى التطورات الاقليمية والدولية التي فرضت فيها تفجيرات مصر والهجومات المسلحة ضد الجيش موازين جديدة تشبه ما حصل في سوريا التي حضرت في مؤتمر قمة اسيا- المحيط الهادئ التي تعقد في بالي بأندونيسيا، من خلال مؤتمر مشترك لرأسي الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف والاميركية جون كيري، حيث سجل تقارب روسي اميركي واتفاق على محادثات سلام حول سوريا في اسرع وقت ليعترف كيري بفضل الرئيس الاسد في سرعة معالجة الترسانة الكيميائية.

وعلى هامش التطورات السورية، سجل في دمشق لقاء بين الرئيس الاسد والمبعوث الشخصي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث اكد الرئيس السوري ان الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سوريا لن تغير من ثوابتها ومبادئها القومية. وان مركزية القضية الفلسطينية والتمسك بالحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني، ستبقى اولوية بالنسبة لسورية.

اما تركيا التي بدأت تشعر بمخاطر تهريبها السلاح والمسلحين الى سوريا، فقد باشرت ببناء جدار على طول منطقة نصيبين الحدودية مع سوريا بإرتفاع مترين على ان تضع فوقه اسلاكا شائكة خشية من انتقال عدوى السلاح والارهاب اليها.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

مصر في واجهة الاحداث مجددا مع استمرار الاشتباكات بين الاخوان المسلمين والاجهزة العسكرية والامنية في اكثر من منطقة.

اما في سوريا فالسيناريو العسكري لحل الازمة غير ممكن كما قال وزير الخارجية الاميركي الذي اشاد بدور الرئيس السوري بشار الاسد بشأن الاسلحة الكيميائية التي باشر الخبراء الدوليون تدميرها، ما يؤشر الى ان حقبة تفاهم جديدة بدأت ترتسم وابرز ملامحها القضاء على الارهاب الدولي وتجمعاته في سوريا.

في لبنان يبدو ان قضية البلوكات النفطية ستشكل حدث الايام المقبلة في ظل مواقف قديمة جديدة كالتي اطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكدا وجوب تلزيمها دفعة واحدة. اما حزب الله فجعل المسألة بحجم الوطن واطماع اسرائيل.

الكرة النفطية اذا، اصبحت مجددا في ملعب رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الذي ما زال يرفض عقد جلسة نفطية حكومية قريبا، وبالتالي لا بلوكات نفطية وانما بلوكات سياسية تجعل الحكومة الموعودة في مهب الريح ومعها تمويل المحكمة الخاصة بإغتيال رفيق الحريري.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

ليس كل ما في إندونيسيا يرشح موتا، فعلى المحيط الهادي رست سفن دبلوماسية هادئة ربانها جون كيري، في قمة التعاون الاقتصادي حيث سجل وزير خارجية أميركا نقطة إيجابية لمصلحة الأسد بامتثاله لاتفاقية تدمير الأسلحة الكيميائية. لغة المحيط الهادي تناقض مدارس المحيط الأطلسي الضارب في استعمال القوة لغزو الدول. فقال كيري إن الحل العسكري في سوريا غير مقبول، شأنه شأن التصرفات المتطرفة غير المقبولة أيضا. وشتان ما بين ماضي الدبلوماسية نفسها قبل شهر واحد عندما جهزت التوماهوك واختالت السفن وكانت الحرب على مسافة تصريح أميركي واحد. أما اليوم فتحركت عروق جنيف اثنان، واتفق كيري ولافروف أن يكون الأسبوع الأول من الشهر المقبل موعدا لعقد هذا المؤتمر. تناهى إلى مسامع رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا جدية كل من روسيا وأميركا في تثبيت عقد جنيف اثنان فوضع لمشاركته شروطا وطلب ضمانات عربية ورفض مشاركة إيران كوسيط، قائلا إنه يفاوض الأسد وحزب الله كأعداء. في الشكل فإن الجربا يطلب ضمانات من عرب لا يمونون إلا على توزيع السلاح، وفي المضمون من يضمن أن الجربا وائتلافه سيمثلان المعارضة السورية على طاولة جنيف؟ من يحسم أن الجربا هو الأقوى على الساحة السورية؟ ولماذا معارضة اسطنبول لا قاعدة “داعش” أو “التوحيد” أو “النصرة” أو لواء أحفاد الرسول؟ فهذه هي القوى العسكرية التي تتحرك في الميدان السوري والتي ستطالب غدا بتمثيل وضمانات؟ أما إذا ما وقع الاختيار على الجربا كضيف شرف فإنه سيحضر بلا مناكفات، فعندما يأتيه محضر الضبط السياسي سوف يشارك مبتسما مكفهرا سوف يفاوض، ومحاربته بالسيوف في الهواء سوف تنتهي لعبتها، ونظريته عن مفاوضة الأعداء ستلاقي حتفها بالتهكم لأن الطاولات لم تصنع لمفاوضة الاصدقاء. على الأرض السورية الدمار يفتك بالكيميائي في خطوة وصفتها “رويترز” بالممتازة، وأمنت لها موسكو وواشنطن. وسجل لها العالم أنها المرة الاولى التي يجري فيها تدمير أسلحة كيميائية في بلد غارق في الحرب.

===============================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل