
وقال رعد خلال احتفال تأبيني: “ما أسهل أن يتنازل بعض هؤلاء عن السيادة والكرامة والاستقلال الوطني، ويزايدون عليك أنت الذي تقدم دمك وروحك ودماء أعز أبنائك وإخوانك، من أجل أن تحفظ أرض الوطن وتدافع عنها، وأن تحفظ كرامة اللبنانيين، جميعا على اختلاف فئاتهم وطوائفهم ومذاهبهم ومناطقهم، يزايدون عليك بالوطنية، ويصبحون هم أهل السيادة والاستقلال، وهم الذين كانوا يأمرون بمصادرة الشاحنات التي كانت تنقل الصواريخ إلى المقاومين في الجنوب حتى أثناء حرب تموز”.
ورأى رعد أنه “حين عجزت جيوش أنظمتهم أن تتصدى للعدو وتهزمه، فإن المقاومة فضحتهم وفضحت عجزهم وخطيئتهم وقصورهم، ولذلك حقدوا على هذه المقاومة”.
تابع رعد:” إذا كان تشكيل الحكومة مرتبطا بإسقاط معادلة الجيش والشعب والمقاومة فلينتظروا الحكومة طويلا، وإذا خرجت هذه المعادلة من أي بيان وزاري لأي حكومة مقبلة يراد تشكيلها فماذا يبقى من لبنان، وماذا يبقى من الوحدة الوطنية في لبنان، وماذا يبقى من البيان الوزاري لتلك الحكومة التي يراد لها أن تتشكل، فليعزفوا على غير هذا الوتر وليعيدوا النظر في حساباتهم وفي رهاناتهم، ونحن نريد معهم على رغم نظرتنا إليهم، نريد معهم تشكيل حكومة جامعة تتمثل فيها المكونات السياسية في لبنان، بأحجامها التمثيلية في المجلس النيابي عسى الله أن يلهمه التسديد، في لحظة نحتاج فيها في هذا الوطن إلى تلك اللحظة، لنحفظ استقراره ولنعبر إلى شاطئ الأمان، في مواجهة الأعاصير والرياح التي تحوطنا في هذه المنطقة”.
