Site icon Lebanese Forces Official Website

يللا، دعوى ثالثة 3G !!

للاستماع الى رأي حر 

في لبنان معادلة بائسة بوجوه عدة !

بين الثابت والمتحول ، المتحول له الغلبة .

بين الصعب والسهل ، السهل له الغلبة ، وقد يصبح سهلاً ممتنعاً !

بين الدائم والموقت ، الموقت له الغلبة . راجعوا التاريخ .

بين الدستور والعرف ، العرف له الغلبة .

بين الدولة والمزرعة ، المزرعة لها الغلبة .

بين الحرية المسؤولة والفوضى المنظمة ، الفوضى المنظمة لها الغلبة .

بين الديموقراطية وتداول المواقع القيادية ، وبين الوراثة السياسية للأبناء والأصهرة ، الوراثة لها الغلبة .

بين البذات المرقطة والقمصان السود ، القمصان السود لها الغلبة .

بين مناضل في تيار وبين سيدة منفوشة الشعر منفوخة الجيب ، السيدة المصون لها الغلبة .

معادلة ثانية بوجوه عدة :

اللبنانيون يلجؤون إلى الخارج ، السوريون يلجؤون إلى لبنان .

اللبنانيون يتدللون في العمل ، ينظّرون ، يؤركلون ، يستدينون ويفشّخون

السوريون يستقتلون على العمل مهما كان وضيعاً .

معادلة ثالثة بوجوه عدة :

أمين عام معمّم يفخر بكونه جندياً في جيش ولاية الفقيه ،

مسيحيون يدّعون العلمانية وحب الجيش ، يقدّسون سماحته ويقدّمون سلاحه الحزبي على السلاح الشرعي .

حكومة خالصة مدتها ، تَعلُّ وتعلّ وتعلّ ،

ووزير رؤيوي يدشّن ويدشّن ويدشّن !

مواطن صالح يريد الدولة والنظام والقانون ، ويشتري في الوقت عينه البضاعته المهربة من الضاحية .

فريق يدعو إلى حكومة بأسرع وقت بعيدا من الاصطفاف والحصص ،

وفريق لا يرى أي غضاضة في تأجيل الحكومة إلى العهد الجديد ، ومتى العهد الجديد ؟ وهل سيُنتخب رئيس في الموعد الدستوري أم تتكرر تجربة التعطيل ؟

وأين سيُعقد المؤتمر الجديد للحوار ؟ إذ نكاد نستهلك مدن العالم بحواراتنا الفاشلة ،

من جنيف ولوزان ، مروراً بالرياض والطائف ، إلى سان كلو والدوحة .

معادلة رابعة :

معالي وزير الاتصالات يتحفنا بقوله إنه جعل الوزارة سوبر سيادية وأصبحت أبرز مصادر التمويل للخزينة . يعني لولاه كانت الوزارة سوبر إكسترا معترة وكنا نشحد اللقمة !

بالطبع معك حق يا معالي الوزير . والدليل : خطوط الخلوي لا تعلّق وإن علّقت تنقطع بعد انقطاع الصبر والنفس ، أو بكل بساطة تسمعُنا موسيقى توتر الأعصاب بدلاً من إراحتها ، بينما ال3G يجيء ويروح من عزّية الروح .

ملاحظة : إذا وجد معاليه في هذه الملاحظات أيضاً قدحاً وذماً ووو… ، فلا بأس أن يدّعي علينا ، فمن يشرب من بحر سان ميشال والقديس باسيليوس ، لن يغصّ بساقية مار نقولا ! والسلام .

Exit mobile version