أشار السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي الى ان “الرئيس حسن روحاني لا يخرج من عباءة مبادئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلا في المقاربة المعتدلة، فهو ليس إصلاحياً بل معتدل أو وسطي”.
وأضاف أبادي في تصريح لـ”السفير”: تخصيب اليوروانيوم خطّ أحمر، وهو سيكون الموضوع الأساس على جدول أعمال مجموعة الـ(5+1) التي ستجتمع في جنيف في 15 و16 الجاري”.
ولفت الى ان “الدعم الإيراني مستمر للقيادة السورية ولشعبها”، مشيراً الى أن “التعاون مع سوريا يندرج في إطار الاتفاقات بين البلدين، وإيران تقوم بواجبها”.
بالنسبة الى رأي إيران بمؤتمر جنيف ـ 2 المزمع عقده في منتصف تشرين الثاني المقبل يقول: “إيران مع أيّ حلّ سياسي، لكننا نريد أن يكون على أساس بيان جنيف ـ 1 وعلى أساس حل سوري ـ سوري وإجراء الانتخابات بإشراف دولي”.
أليس تدمير الكيميائي خسارة استراتيجية للنظام السوري في وجه إسرائيل؟ يقول: “نحن نرى في الأمر مكسباً، فنحن من أوائل ضحايا الأسلحة الكيميائية، وعلى الرغم من أن صدام حسين استفاد من هذه الأسلحة ضدّ الشعب الإيراني، فالإمام الخميني نفسه قال إنه من الحرام استخدام هذا السلاح ضدّه، وبالتالي هذا السلاح لا فائدة ترتجى منه هو والسلاح النووي، وإيران ضدّ أسلحة الدمار الشامل بأنواعها كلّها، وتطالب بتجريد المنطقة كلها من هذه الأسلحة. فلبنان اليوم متفوّق على إسرائيل ولا يمتلك سلاحاً كيميائياً ولا نووياً، وأكبر دليل الارتياح الحاصل على الحدود مع إسرائيل، تنبثق قوّة لبنان من الجيش والشعب والمقاومة وليس من سلاح كيميائي، وبالتالي لا يمكن الحديث عن خسارة في سوريا”.