وصل عدد من ابناء عكار الذين اصطحبتهم البعثة الرسمية اللبنانية الى اندونيسيا ممن كانوا محتجزين لدى السلطات الاندونيسية بحجة نفاد مهلة اقامتهم وباتوا بحكم الداخلين بشكل غير شرعي الى اندونيسيا وبينهم 6 ممن رفضوا ركوب عبارة الموت. والواصلون الى عكار هم خضر درويش ومحمد احمد درويش وعايدة محمد عوض وولداها وعلي مصطفى حسن خالد طالب وجميعهم من بلدة قبعيت، ومحمد عبد اللطيف من بلدة تاشع.
وروى خالد طالب الذي عاد الى بلدته قبعيت بعد ان خسر شقيقتين (الاولى زوجة الناجي حسين خضر، والثانية زوجة الناجي علي اسعد) و10 من ابنائهما كانوا على متن العبارة، الظروف الصعبة التي عاشها في اندونيسيا طيلة هذه الفترة، خصوصا وانه كان قد رفض الركوب على متن عبارة الموت، وقال انه تعرض كما تعرض عدد من اللبنانيين الى مضايقات على مدى الـ3 اشهر طيلة وجوده في اندونيسيا، على يد من كان يفترض انهم يسهلون عملية الدخول غير الشرعية من اندونيسيا الى استراليا، والذين كانوا قد تعهدوا للبنانيين جميعا بأنهم سيقضون عيد الفطر مع اقربائهم في استراليا.
وقال “ان العصابة التي كانت مولجة تأمين عبورهم الى استراليا عرضت علي تأمين رحلة طيران وقالوا لي بأنها مامونة وقانونية ولكن كلفة الرحلة 60 الف دولار فوافقت لانه لم يعد بامكاني ان افعل اي شيء سوى الاكمال بالمغامرة الى النهاية، ومع ذلك اخلوا بهذا الامر فاحتجزتني الشرطة”.