#adsense

فتفت لـ”السياسة”: نشتم رائحة صفقات تحت الطاولة

حجم الخط

يثير تركيز قوى “8 آذار” اهتمامها على ملف النفط اللبناني وإصرارها على عقد جلسة خاصة للحكومة المستقيلة لإقرار المناقصات، الكثير من الأسئلة، في وقت دخلت عملية تأليف الحكومة شهرها السابع من دون إحراز أي تقدم فعلي.

وكشفت مصادر بارزة في قوى “14 آذار” لصحيفة “السياسة” الكويتية أن إصرار قوى “8 آذار” على استمرار إثارة الملف النفطي وتجاهل الاستحقاق الحكومي، إنما يهدف إلى صرف الأنظار عن عملية تشكيل الحكومة، وإثارة ملفات لم يحن أوانها بالرغم من أهميتها، كموضوع النفط، في وقت يتسلل الشلل إلى جميع مرافق الدولة التي باتت في حكم العطلة، جراء ممارسات قوى “8 آذار” التي مازالت تضع العراقيل أمام تأليف الحكومة من خلال تمسكها بشروطها التعجيزية التي يرفض رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام الموافقة عليها، كونها تعطي هذه القوى الحليفة لنظامي دمشق وطهران حق الإمساك بالقرار الحكومي وتجعل رئيس الحكومة مجرد صندوق بريد ليس أكثر، خلافاً للصلاحيات التي منحها الدستور له كرئيس لمجلس الوزراء.

ورأت المصادر أن هناك محاولة من جانب قيادات “8 آذار” لتجاوز صلاحيات رئيس حكومة تصريف الأعمال المحددة وفق اتفاق “الطائف” للضغط عليه ودفعه إلى تحديد جلسة للحكومة للبحث في الملف النفطي، بالرغم من أن الحكومة مستقيلة ومهمتها تصريف الأعمال في أضيق الحدود.

من جهتها، استبعدت مصادر مطلعة عقد جلسة حكومية خاصة بملف النفط، مشيرة الى امكان اجراء عملية التلزيم من دون الحاجة الى جلسة لمجلس الوزراء.

وفي هذا الإطار، قال عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت لـ”السياسة” إن إصرار “8 آذار” على إثارة الملف النفطي دون سواه مرده إلى صفقات مهمة تجري تحت الطاولة في الملف النفطي، ولذلك “فإننا حذرنا من هذا الموضوع ونرى أنه إذا لم تكن هناك حكومة شرعية حائزة على ثقة مجلس النواب، فلا يمكن لأحد إلزام لبنان باتفاقات وتلزيمات على عشرات السنين بالنسبة إلى مستقبله النفطي، ولذلك فإننا ضد أي اتفاق بهذا الخصوص في ظل هذه الحكومة”.

وأشار إلى أن “اهتمام “8 آذار” بالملف النفطي الغاية منه التهرب من مواجهة الحقيقة، باعتبار أنهم لا يريدون مؤسسات في البلد، وهذا الأمر بتنا نعيشه يومياً مع هذا الفريق”.

ورأى فتفت أن الصورة قاتمة في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن “حزب الله” يركز جهده لأن لا تكون هناك حكومة في لبنان، خاصة وأنهم في كل مرة يحاولون فرض شروط إضافية، تمهيداً لإحداث فراغ في رئاسة الجمهورية، مشدداً على أن الحديث عن التمديد لرئيس الجمهورية غير مطروح حالياً وأمر سابق لأوانه، لافتاً إلى أن الرئيس سليمان قال إنه يرفض التمديد له.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل