استنكرت منسقية عرسال – الهرمل في “تيار المستقبل” ما شهده خراج بلدة عرسال، من إعتداء آثم، ليل الاثنين – الثلاثاء، تمثّل بغارة صاروخية شنتها مروحية تابعة لنظام الأسد .
ولفتت المنسقية في بيان الى إن هذا الإعتداء ليس الأول، بل يأتي كحلقة في سلسلة اعتداءات، قام بها نظام الأسد، وأودت بحياة مواطنين أبرياء من اهالي البلدة في مرات سابقة، مضيفاً: “لذا تناشد المنسقية، الدولة اللبنانية ممثلة برئيس الجمهورية ميشال سليمان وقيادة الجيش اللبناني، القيام بكل الإجراءات الجدية لحماية عرسال وأبنائها”.
وتدق المنسقية ناقوس الخطر من تزامن هذه الإعتداء الجديد مع تهديدات وتسريبات إعلامية متواترة، عن عزم “حزب الله”، بالقيام بعملية عسكرية في منطقة القلمون السورية، وفي جرود بلدة عرسال.
وتحذر المنسقية في بيانها من خطورة أي خطوة كهذه، يعتزم حزب الله القيام بها، وتطالب الدولة اللبنانية بأن تأخذ هذه التهديدات والتسريبات على محمل الجد، وأن تتصدى لها.
وفي سياق آخر، تناشد منسقية عرسال – الهرمل في “تيار المستقبل”، المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية الكشف عن مصير، الجندي شحادة الفليطي، إبن بلدة عرسال، وإبن المؤسسة العسكرية، الذي خطف وهو يرتدي بزته العسكرية وهو يمارس مهمته في خدمة الوطن، في منطقة الضاحية الجنوبية.