رأى وزير الجبهة الداخلية في الحكومة الإسرائيلية جلعاد اردان، أن التنظيمات المعادية في لبنان وسورية وغزة، تمتلك ترسانة صاروخية هائلة تفوق قوة دول، وهذه الصواريخ قادرة على إصابة كل منزل في إسرائيل.
من جهته، اعتبر رئيس أركان الجيش بيني غانتس، أن “التهديدات المستقبلية التي ستواجهها إسرائيل كثيرة وخطيرة”، وقال إن “التنظيمات المعادية تمتلك قدرات لكنها، خلف الزاوية”. وأضاف غانتس، في مؤتمر عقد في معهد بيغين – السادات للدراسات الإسرائيلية، شارك فيه أيضاً أردان إن “التنظيمات الصغيرة كحزب الله تملك قدرات لا تملكها دول، سواء كان ذلك في الحجم أو الانتشار أو في دقة الإصابة أو في القدرة على العمل أو في القدرة على البقاء”، لافتاً إلى أن طهذا أمر موجود وقائم اليوم، ومن الممكن أن يتم تطويره ليصل لعدة أماكن أخرى”.
ورسم غانتس سيناريوهات الحرب المقبلة قائلاً، أن “الحرب المقبلة قد تبدأ بصاروخ يسقط على مبنى وزارة الدفاع في تل أبيب أو بهجوم سايبر على البنوك، أو حتى من خلال انقضاض جماهير غفيرة على إحدى المستوطنات في هضبة الجولان، أو من خلال نفق مفخخ يصل إلى روضة أطفال”، وأضاف: “أما وضع كهذا يجب أن يكون الجيش على أتم الاستعداد لمواجهة التحديات على كافة الجبهات، علماً بأن الواقع في منطقة الشرق الأوسط ينطوي على عدم الاستقرار”.
ورأى غانتس أن “التطورات الأخيرة في المنطقة تحمل في طياتها فرصاً جديدة”، مشيراً بذلك إلى عملية إزالة الأسلحة الكيماوية في سورية، وإلى احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران، وإلى تسوية مع الفلسطينيين.
وأشار الوزير أردان إلى أن “الكنيست ستستكمل في غضون بضعة أسابيع عملية تشريع قانون الجبهة الداخلية الجديد، الذي يقضي بأن تتولى الجبهة الداخلية المسؤولية عن مجالات الوقاية والحماية والمواد الخطرة والإعلام”.