وأوضح سعيد، في حديث الى وكالة “اخبار اليوم”، هذه الوظيفة التي انتزعتها ايران تنعكس ايجاباً على علاقات “حزب الله” مع بعض الدول، كذلك بعض مسؤولي حزب الله يزورون دولا اوروبية كفرنسا وايطاليا حاكم المصرف المركزي الايراني يزور نيويورك ووزير خارجية أميركا جون كيري يرحب بجهود الرئيس السوري بشارالأسد في الملف الكيميائي.
ورأى سعيد ان هذه الإشارات تدلّ الى محاولة تقارب ايراني – أميركي، مؤكداً ان قوى 14 آذار لا تبدّل مواقفها مع تغيّرات تحصل في المنطقة، ومضياً: “نحن قدّمنا الشهداء من أجل لبنان بهدف قيام الدولة والحرية والمؤسسات وحصرية السلاح في يد الدولة، وبالتالي هذه العناوين سنبقى نناضل من أجلها أحَصَل تقارب او تباعد ايراني – اميركي او تقارب او تباعد سعودي – أميركي”.
وشدّد على أن “14 أذار” أصحاب مشروع وطني لقيام ونهوض هذا البلد، وهي تضم مجموعة من الشخصيات والأحزاب الذين حملوا هذا الحمل في أحلك الظروف وستستمر. وقال: “هناك ظروف تستدعي الإنتظار، ولبنان كله في الثلاجة، وسليمان وسلام وحدهما يستطيعان إخراجه من هذه الثلاجة”.
