
واضاف بعد اجتماع كتلته النيابية: “يخافون من اي يحقق وزراء التيار العوني الانجاز في النفط ويكونون هم وراء الازدهار”.
وسأل عون: “هل يلعبون بنا وبالشعب اللبناني؟ كل القانونيين يقولون انه يمكن للحكومة ان تجتمع وتقر التلزيم، سمعنا نكتة بالامس ان جبران باسيل يريد تلزيم عند البترون، لا نفط هناك اساسا “كانت ناقصتنا هيدي بعد”.
واردف: “يريدون اعطاء النفط طائفة للاستيلاء عليه والاسبوع المقبل ساذكر اسماء المعرقلين و”الدنيا فالتة” تحت رعاية مسؤولين كبار”.
وعن اللاجئين السوريين قال عون “موقف لبنان بمسألة اللاجئين هو موقف تسوّلي ونريد حلا جذريا”.
وردا على رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي عن انه ضد “تقاسم الجبنة في موضوع النفط”، قال عون ان “هذا الكلام غير مقبول من رئيس الحكومة وليقدم اللص الحقيقي الى القضاء ومن لديه قضية القضاء موجود وهذا القضاء معه وليس معنا”.
وختم ردا على سؤال: “لم اعلم ان اميركا وسوريا تؤلفان الحكومة في لبنان الا ان وضعتا عملاء لهما هنا”.
