
وقالت المصادر لـ”الجمهورية” إنّ البحث تناول مختلف التطورات من جوانبها المحلية والإقليمية والدولية، والمساعي الجارية لتأليف الحكومة الجديدة. واكتفت بالقول: “كلّ شيء على حاله، والمواقف على حالها، وليس هناك ايّ تقدّم على أيّ مستوى، ولم يتغيّر شيء الى الآن.
وأكّدت المصادر حرص رئيس الجمهورية على التواصل مع مختلف الأطراف “علّ وعسى يأتي الفرج من مكان ما”.
ووضع سليمان رعد في نتائج لقاءاته في نيويورك والأجواء التي يعيشها المجتمع الدولي والتأكيدات الدولية على أهمّية النأي بالنفس وإبعاد لبنان عن أتون التردّدات السورية على قاعدة إحترام “إعلان بعبدا” وما رافق إجتماع “المجموعة الدولية من أجل لبنان” من مواقف وتعهّدات.
ولفتت المصادر الى انّ سليمان كان واضحاً وصريحاً عندما شدّد على أهمية وقف كل أشكال التورط في الأزمة السورية. وأكّد مجدّداً لرعد ضرورة تجنيب لبنان المزيد من الخضّات، مُكرّراً أمامه مواقفه السابقة “من دون كفوف”.
وأكدت المصادر انّ اللقاء شكّل مناسبة للبحث في ملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في إعزاز، وجرى تبادل المعلومات بما يوحي بوجود مؤشّرات إيجابية تفوق ما كان متوفراً في المحاولات السابقة الى حدود الحديث عن فرصة جدّية هذه المرّة.
وقال احد اهالي المخطوفين دانيال شعيب لـ”الجمهورية” ليل أمس إنّ هناك اتصالات ايجابية على خط الدول التي تساعد في العمل وإنّه ينتظر إشارات إيجابية نتيجة الحراك القائم في لبنان والدول المعنية بهذا الملف.
