مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
فيما عاد الوفد اللبناني من اندونيسيا ومعه ستة عشر شخصا، أوقفت مخابرات الجيش سبعة مهاجرين بطريقة غير شرعية قبالة الزهراني. وإذا كانت الهجرة ناجمة عن الوضع المتردي في لبنان، فإن المأزق السياسي لازال قائما والتشكيل الحكومي مؤجل الى ما بعد العيد، والرئيس بري الذي التقى لاريجاني في جنيف، أكد أن التقارب الايراني السعودي من شأنه ان ينعكس إيجابا على سوريا ولبنان والعراق.
وحتى قيام حكومة جديدة، تجاذب بين كتلة المستقبل التي ترفض بت حكومة تصريف الاعمال في الملف النفطي الاستراتيجي وبين تكتل التغيير والاصلاح الذي يرى خلاص لبنان في هذا الملف، ويدعو الحكومة الى الانعقاد حياله.
وفيما تنشط الجهود لتأمين المساعدات لإيواء النازحين السوريين، ينعقد البنك الدولي السبت في واشنطن لدرس مساعدة لبنان. وفي الوقت الذي تتواصل فيه الحرب السورية، دان الرئيس سليمان القصف الجوي السوري على سيارة إسعاف في جرود عرسال.
اذن اعلنت المديرية العامة للامن العام في بيان: نتيجة للتحريات والمتابعة الأمنية للشبكات الإرهابية، أوقفت الأجهزة المعنية في المديرية العامة للأمن العام ثلاثة أشخاص من جنسيات لبنانية وسورية من ضمن شبكة إرهابية كانت تخطط للقيام بأعمال تخريب وإخلال بالأمن على الأراضي اللبنانية بواسطة عبوات ناسفة وعمليات إغتيال، وقد تم التحقيق مع الموقوفين، وأحيلوا على القضاء العسكري مع المضبوطات، من مواد متفجرة وأجهزة إتصال وسلاح مع كاتم للصوت، وذلك بناء على إشارة معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني، وبإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الذي من جهته أمر بتوقيف الخلية.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
الى ارض بلدهم عاد ما تبقى من اللبنانيين الناجين من عبارة الموت في مياه اندونيسيا البعيدة، لتبقى عودة جثامين الشهداء المتوقعة بعد نحو ثلاثة اسابيع على اقل تقدير.
عودة الناجين الى ديارهم تاركين جثامين احبائهم، اعادت من جديد السؤال الكبير الذي يدفع لبنانيين لمغادرة وطنهم بحثا عن استقرار امني ولقمة عيش يعيل بها عائلته.
عودة الناجين جاءت على وقع حرب داخلية ابطالها الوزراء محمد الصفدي وغازي العريضي ونقولا فتوش وجبران باسيل، الذي لم يسلم الرئيس نبيه بري من نيرانه على خلفية ملف تلزيم النفط.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
في ظل بلوك تأليف الحكومة تقدمت بلوكات النفط الى الواجهة لم تتضح بعد امكانية عقد جلسة لمجلس الوزراء لإقرار المرسومين المتعلقين بمناقصة التلزيم. تسريبات استدعت اتصالات اجراها رئيس مجلس النواب نبيه بري الموجود في جنيف مع بيروت. وبحسب معلومات ال “ان بي ان” فإن الرئيس نبيه بري شدد على ضرورة الفصل بين موضوع انعقاد الجلسة الذي يراه ضروريا، وبين النقاش الذي سيدور على طاولة المجلس مستغربا الربط بين الامرين. رئيس المجلس واصل لقاءاته على هامش اعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، وشدد خلال لقائه رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، شدد على اهمية التقارب الايراني السعودي لانه يعطي انفراجات ليس على صعيد الازمة السورية فحسب بل في لبنان والعراق.
داخليا، تفاصيل امنية خرقت المشهد السياسي وخصوصا الانجاز الذي سجلته المديرية العامة للامن العام في ملف مخطوفي اعزاز. انباء عن قرب الافراج عن المخطوفين اللبنانيين قبل عيد الاضحى المبارك، اتت مكملة لمفاوضات اجراها اللواء عباس ابراهيم مع الاتراك ومع السوريين. وابلغ المدير العام للامن العام ال “ان بي ان” ان الاجواء ايجابية جدا وهي تسجل تقدما غير مسبوق ولكنه دعا في المقابل الى عدم الافراط بالتفاؤل نظرا الى التجارب السابقة التي كانت تحصل فيها مستجدات في اللحظة الاخيرة تحول دون اتمام عودة المخطوفين الى لبنان. كما دعا اللواء ابراهيم الى عدم الدخول في مواقيت وعدم تحديد مكان تواجدهم لتأمين نهاية سليمة للتسليم.
وعلى خط الناجين من كارثة العبارة الاندونيسية، عودة الدفعة الثانية اليوم الى جانب الوفد الرسمي بإنتظار وصول جثامين الضحايا في وقت قريب.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
التأليف المستحيل لحكومة في لبنان انتقل اليوم من دائرة انتظار نتائج ضرب أميركا نظام الأسد الى دائرة انتظار نتائج محاولاتها تعويم الأسد وصولا الى جنيف اثنين، وللحالين على اختلافهما شرط واحد: إبقاء لبنان في ثلاجة الانتظار. كل هذا من دون احتساب فترات الانتظار التي قد تطول لتقارب افتراضي سعودي-إيراني.
من جهة ثانية، ينصح الخبراء بألا نتوقع الكثير على صعيد الجهد الداخلي لاستيلاد حكومة، خصوصا وأن الرئيس سليمان والرئيس تمام سلام يفرطان في إحتساب الفوائد والأضرار من إقدامهما على تشكيل حكومة. وفي هذا الاطار سجلت مساء زيارة للوزير أبو فاعور دارة الرئيس المكلف، الغاية منها، على ما يبدو، قياس نسبة تأثر سلام بالضغوط التي يمارسها عليه فريق الرابع عشر من آذار لتعجيل التأليف، علما بأن النائب جنبلاط بات يقف على الضفة حيث المتريثون.
في اختصار، عدم تأليف حكومة جديدة، يعني أن لا تلزيم للبلوكات النفطية، ولا مساعدات مالية ولا عينية للنازحين السوريين، ولا قدرة على تلبية احتياجات الدولة والتزاماتها الداخلية والخارجية. وكل هذا يوقعنا في محظور الانفلات الأمني، فاللبنانيون زائد نصف عددهم من السوريين، ستدفع بعدد منهم الضائقة الاقتصادية الى إطعام أولادهم وتدفئتهم خارج السعي الحلال. وفي هذا المجال، لم تكد الدولة اللبنانية تستعيد ضحايا العبارة الأندونيسية الى أرض الوطن حتى اعلن اليوم عن ضبط مركب في الصرفند متخصص في تهريب الركاب غير الشرعيين الى إيطاليا.
في سياق متصل بمآسي اللبنانيين، حكي عن اتفاق شامل قد يفضي الى اطلاق قريب لمخطوفي اعزاز والمطرانين، في مقابل الافراج عن الطيارين التركيين.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
انها الايجابية المتسرعة التي بين كل فترة وفترة تطفو على سطح ملف مخطوفي اعزاز الذين ولوهلة يعيش اهلهم فرحة العودة، لكن سرعان ما تتبخر نتيجة سبق صحفي لا يرتكز الى حقائق ووقائع، كما حصل اليوم في هذه القضية التي يسعى اللواء عباس ابراهيم لحلها فيحل القلق مجددا، وليطرح السؤال متى سيطلق مخطوفو اعزاز؟
وفي انتظار جلاء هذه القضية يبقى الوضع السياسي على حاله من المراوحة لولا التصريح اللافت للنائب وليد جنبلاط الذي عاد الى لغة تؤشر الى حصول تطورات في الملف السوري لغير صالحه ستجعله ينتظر طويلا جثة عدوه على حافة النهر، على حد قوله بالطبع.
هذا الجمود انسحب على واقع الحكومة وبشكل مباشر على قضية تلزيم البلوكات النفطية التي ما زالت تنتظر اقدام رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي على تحديد موعد لاقرارها. مسألة التنقيب عن النفط كانت محورا اساسيا في محادثات وزير الطاقة والمياه جبران باسيل في موسكو، والذي اكد ان اسرائيل اعجز من ان تعتدي على النفط اللبناني.
اما العماد ميشال عون وبعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح قال انه لم يعد من المقبول التغاضي عن هذه القضية التي تشكل خلاصا للبنان، محذرا من تطييفها. الى هذا تبقى معضلة النازحين السوريين جاثمة بقوة في لبنان وقد طالب العماد عون بوضع حل جذري لها خصوصا وانها بدأت ترخي بثقلها في اكثر من منطقة وعلى اكثر من صعيد، ولا سيما الامني منها، وآخرها القاء الامن العام القبض على شبكة ارهابية مكونة من لبنانيين وسوريين كانت تخطط لعمليات تفجير واغتيالات.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
أمن متنوع. غابت السياسة فسرحت الشبكات. بينها اثنتان قدم فيهما جهاز الأمن العام إسهامات أدت الى ضبطهما. الأولى لتهريب المهاجرين غير الشرعيين عبر زورق في الصرفند وقد رصدت بتعاون بين الجيش والأمن العام. والثانية للاغتيالات والعبوات الناسفة، مكوناتها لبنانية سورية. ويتابع الأمن جولاته فيشهد على ملحق لعودة الناجين من إندونيسيا بمرافقة الوفد الرسمي. أما الجثث فإلى الواحد والعشرين من هذا الشهر.
غربة إندونيسيا ترافقت ورد غربة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي وصل إلى مطار بيروت بعد غياب في باريس دام سبعة أشهر لأسباب أمنية. عودة الشعار ضمنتها تطمينات قدمتها الأجهزة الأمنية ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.
مسيرة العودة سواء من مأساة البحر أو من الغربة السياسية، هل تكتمل بتحرير المخطوفين اللبنانين في أعزاز؟ ملامح إيجابية انتشرت منذ ليل أمس عن تحريك هذا الملف، لكنه لن يبلغ النهايات في عيد الأضحى كما تردد. ففي معلومات “الجديد” أن اللواء عباس إبراهيم “ينام” على إيجابيات لن يكشف عنها منعا للعرقلة. فهو زار دمشق والدوحة أخيرا وتمكن من الاستحصال على موافقة سورية بالإفراج عن بعض المعتقلات بينهن طل الملوحي. أما بالنسبة إلى الألمان فهم عرضوا خدماتهم، لكنهم لم يدخلوا شريكا فاعلا بعد. وإذا ما قرروا ذلك فإنهم سوف يستندون إلى إرث إيجابي حققوه في صفقة التبادل مع حزب الله وإسرائيل. وسيدخلون بزخم روسي أميركي يوكل إليهم مهمة المخطوفين اللبنانيين في أعزاز مع المطرانين اللذين يحتجزان في منطقة تدعى “بحمرة” في كفر حلب. وسيأتي ذلك من ضمن مناخ تسوية عام ينتشر دوليا ويدفع إيران أيضا الى إيداع ألمانيا ثقتها وإلاعتماد عليها في تطور المفاوضات النووية.
هذا المناخ لن يبقي على يد تركيا معربدة.. ومن المفترض أن تتوقف عند حدودها وعدم تشريع هذه الحدود لتهريب المسلحين الى سوريا وحماية المارقين منهم وتغطيتهم في عمليات الخطف، لا بل وتكليفهم بها. آخر الملفات الأمنية، هي أولها في نشرتنا، فالشيخ أحمد الغريب يدلي بشهادته المصورة من سجن رومية حصريا لقناة “الجديد”. وحصريا ايضا نكشف في هذه النشرة محضر التحقيق مع الغريب والاسباب التي دفعته إلى الاعتراف.
==================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
كيان العدو امام اخطر السيناريوهات، والهاجس دائما صواريخ حزب الله. ولبنان امام اسوأ المناكفات، والهدف غالب الاحيان سلاح حزب الله. مفارقة مؤسفة مع عدو يعد العدة كل يوم لمواجهة مقاومة تكبح جموح احلامه لا سيما النفطية والمائية منها، وابواق لبنانية تصوب على المقاومة نفسها. جديد الاسرائيلي اليوم مناورة بالذخيرة الحية في شبعا وجوارها وتصريحات لوزير الجبهة الداخلية جيلعاد اربان عن “خوف من صواريخ حزب الله التي فاقت المئتي الف صاروخ والقادرة على اصابة اي مبنى في اسرائيل”. وهي الصواريخ القادرة على حماية نفط لبنان الغارق بين الاطماع الاسرائيلية وتجاذبات الداخل السياسية.
لجنة الطاقة النيابية تحدثت عن تعديات اسرائيلية جديدة على نفط لبنان، والحل في جلسة حكومية لاطلاق عمليات التلزيم. جلسة انضم رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون الى الداعين لعقدها معززا بمبررات قانونية، واعلنت كتلة المستقبل النيابية رفضها لدواع سياسية. ولدواعي تجنب المفاجآت حذر على خط الزوار المختطفين في اعزاز. فمع شيوع معلومات عن ايجابية غير مسبوقة دعوة لعدم الافراط بالتفاؤل حتى يتم المدير العام للامن العام جهوده المكوكية بين سوريا وقطر وتركيا.
على الصعيد الامني انجاز جديد للامن العام تمثل بتوقيف شبكة تعد لتفجيرات واغتيالات عناصرها لبنانيون وسوريون. وعلى شاطئ الزهراني لبنانيون وسورويون وفلسطينيون بقبضة الجيش اللبناني بعد توقيف قارب للهجرة غير الشرعية كانوا على متنه ووجهته شواطئ اوروبا، في وقت كان مطار بيروت يستقبل الدفعة الثانية من ناجي عبارة الموت في اندونيسيا.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
كأن اللبناني لا تكفيه الصدمات السياسية والامنية والمعيشية، حتى يواجه في كل يوم بصدمات جديدة، ومن نوع جديد: روحي وتربوي.
اللبناني غارق حتى أذنيه في مأساة عبارة الموت التي لم تنته فصولا بعد. وغارق في الجدل النفطي في ظل الخلاف على تلزيم مربعات الغاز. وغارق في العجز عن تشكيل الحكومة حيث أن التكليف دخل شهره السابع من دون ولادة.
وكأنه لا يكفيه كل هذا الغرق ليأتيه اليوم غرق في فضيحة روحية عنوانها المونسنيور منصور لبكي، وفي فضيحة تربوية ضحيتها الطالب إيلي خوري. المونسنيور منصور لبكي يواجه تهمة التحرش الجنسي بالاولاد، وبدأت قصته في فرنسا ووصلت إلى لبنان، وقد نشر قرار الحكم الصادر بحقه على موقع فايسبوك Affaire LBK… والطالب إيلي خوري أرادت المعلمة تأديبه فأمرت رفاقه في الصف بأن يتناوبوا على ضربه.
بين الفضيحتين، لبنان ليس بألف خير، لا على المستوى الأخلاقي ولا على المستوى التربوي، وبالتأكيد لا على المستوى السياسي.
=================================================================