أعلن عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان في تصريح في مطار رفيق الحريري الدولي خلال مشاركته في استقبال 18 لبنانيا نجوا من غرق العبارة في اندونيسيا أنه شارك كي يقف الى جانب الاشخاص المنكوبين الذين عادوا من أندونيسيا، خصوصا ان تداعيات هذه الكارثة لم تنته لأن بعض الجثث لا تزال في هناك.
ورأى أن الفرحة ممزوجة بالحزن وهي لم تكتمل لأن التداعيات لم تنته، مضيفاً: “نحن كنواب عكار وكسياسيين وكحكومة من المفترض ان نضغط بأقصى جهد ممكن لأنهاء مأساة الناس لأن الأهالي ينتظرون ابناءهم لرؤيتهم حتى لو كانوا جثثا ونتمنى ان لا تعاد مثل هذه الكارثة مرة اخرى”.
ولفت إلى أن نتائج الحمض النووي في لبنان جاهزة والدولة تنتظر صدور النتائج من اندونيسيا حتى تتم مقارنتها بنتائج الفحوص التي جرت في لبنان. ورأى ان هذه الكارثة مناسبة حتى تصحو الدولة لأنها تدل على ان النظام في لبنان مأزوم وفاشل والسلطة فاشلة والحكومة فاشلة ايضا لأن الشخص الذي يقول إنه مستعد لأعادة المحاولة يعني انه وصل الى حد اليأس وهذا الأمر من مسؤولية الحكومة وتراكم الحرمان على عكار والذي عمره سنوات وسنوات.
وأكد زهرمان ان المسؤولية الحالية تقع على عاتق هذه الحكومة حتى تقوم بلملمة تداعيات الكارثة وملاحقة المسؤولين عن الاتجار بهؤلاء الناس بالاضافة الى وضع خطة انمائية للمناطق المحرومة لأنه اذا استمر التغاضي عن هذا الموضوع فالخوف من حصول انفجار اجتماعي تداعياته ستطال كل لبنان.
وكشف أن هناك مجموعة من اللبنانيين وصلوا الى الاراضي الاسترالية وهم موجودون على احدى الجزر والسلطات الاسترالية رفضت اعطاءهم اللجوء، متمنيا على الحكومة اللبنانية ايجاد طريقة لاعادتهم الى بلدهم.