كشفت مصادر لبنانية لـ”الوطن” أن أكثر من 30 ألف مقاتل من حزب الله، تم إخضاعهم لتدريبات عسكرية مكثفة في إيران، وفي معسكرات خاصة بالحرس الثوري بلبنان منذ ثمانينيات القرن الماضي، ليتم وضعهم في خانة “متفرغ للعمل العسكري”، أي مقاتلين منفذين للمصالح الإيرانية في المنطقة.
وطبقا لمعلومات “الوطن” فقد خضع مقاتلو الحزب لدورات على استخدام عدة أنواعٍ من الأسلحة المتطورة. وتابعت المصادر إن الحرس الثوري أنشأ ثكنات عسكرية للتدريب في لبنان تحت ذريعة العمل من أجل تحرير وحماية أرضه من الاعتداءات الإسرائيلية، وأضافت “تمركزت مواقع تدريب الحرس الثوري الإيراني في بعلبك، وفي ثكنة معروفة باسم “ثكنة الشيخ عبدالله”، وتعد من بين أهم الثكنات، وهي تختلف عن المواقع الأخرى في تدريباتها، التي تستدعي مغادرة المقاتل لإيران لاستكمال تدريبه على أنواع أخرى من السلاح المتطور، إضافة إلى تدريبات على حرب العصابات والخلايا”.
وكانت “الوطن” قد كشفت مطلع الأسبوع الماضي عن امتلاك حزب الله لقواعد عسكرية مزودة بمنصات لإطلاق صواريخ استراتيجية وبالستية.