علمت “الحياة” من مصادر سياسية مواكبة لاتصالات اللواء عباس إبراهيم بين دمشق والدوحة والتي تتخللها لقاءات مع السفير التركي في بيروت إينان أوزلديز وأخرى مع جهات دولية وعربية داعمة لإقفال هذا الملف، بأنها تميزت هذه المرة بوجود رغبة قاطعة في إقفاله، وبأن جميع المعنيين به يضعون كل ثقلهم الآن للوصول الى نهاية سعيدة.
وإذ تحفظت المصادر عن تحديد موعد شبه نهائي للإفراج عن المخطوفين والسجناء السوريين، لفتت الى أن إبراهيم أجرى محادثات ناجحة في دمشق، ولمس تجاوباً من السلطات فيها لإقفال هذا الملف لكنها تجنبت الحديث عن ملف السجناء السوريين وقالت إن “ما يهمنها نجاح هذه العملية ولا يسعنا إلا الدعوة الى التفاؤل بنسبة عالية جداً”.