
وتشير هذه المعلومات إلى أن مفتي طرابلس الذي شعر بأنه لم يعد قادراً على البقاء خارج لبنان وبعيداً عن مدينته التي تحتاج الى جهوده، لا سيما في ظل الظروف العصيبة التي تعيشها، وعشية الخطة الأمنية المقررة لها، استمع أخيراً الى هذه النصائح وقرر العودة، بعد أن اطمئن لزيادة عناصر الحراسة الأمنية له، ووضع نقطة أمنية عند مدخل منزله وعند مدخل دار الفتوى، على أن يعتمد كثيراً من الحذر في تنقلاته.
