عندما بدأ يسمع بسرايا المقاومة في صيدا ، كان ذلك بعد الانتخابات البلدية التي شهدت كما الانتخابات النيابية التي سبقتها انكسار لحلفاء حزب الله في المدينة. حوّل الحزب بعدها اهتاماته ومموازنته أكثر فأكثر الى مجموعة من الشبان خرجت بالاصل من رحم التنظيم الناصري وعلى حسابه.
تفعل دور سرايا المقاومة داخل المدينة عندما بدأ يسطع نجم الأسير، وأثارت الامتيازات التي أمنها “حزب الله” لسرايا المقاومة حفيظة التنظيم الناصري الذي كان بدأ يشهد انتقال بعض من كادراته الى سرايا المقاومة.
بين التنظيم وسرايا المقاومة حصل أكثر من اشتباك كان أعنفه الذي وقع في نزلة صيدون ، معقل التنظيم. الحادثة كانت السبب برفع اوساما سعد حينها الصوت عاليا منتقدا سرايا المقاومة ومن يقف وراءها.
وترجم الجفاء بين الحزب والتنظيم في ذكرى رحيل مصطفى سعد في تموز الماضي عندما لم يلحظ برنامج الخطابات كلمة لحزب الله كما جرت العادة.
وفي أيلول الماضي عندما التقى سعد عضو المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي لمناقشة القضايا العالقة ، أصر زعيم التنظيم البدء بالنقاش من نقطة سرايا المقاومة ، وعاد قماطي بحسب المعلومات في اجتماع آخر جرى الثلاثاء الفائت ليبلغ سعد قرار الحزب إنهاء سرايا المقاومة كاطار من دون أن يعني ذلك الغاء للمقاومة في صيدا.
المعلومات تؤكد أن عناصر من سرايا المقاومة لم يتقاضوا رواتبهم منذ 3 اشهر وهي تتراوح بين ال200 وال500 دولار أميركي، أما مسؤول الحزب في صيدا الحاج زيد ضاهر فنفى في اتصال مع الـ”mtv” وجود قرار بالغاء سرايا المقاومة في وقت ألمح الشيخ صهيب المقرب من السرايا الى وجود قرار بمعالجة الحالات غير المنضبطة في ما يرفض الشيخ حبلي التحدث عن أعداد سرايا المقاومة ويجزم بأن السرايا والتنظيم واحد بقي اسامة سعد بعيدا عن السمع رغم محاولاتنا المتكررة الاتصال به.