
واستمرت المناورة التي وصفت بالأعنف للجيش الإسرائيلي منذ فترة، ساعات عدة، وشاركت فيها العديد من القطاعات العسكرية، ومنها البرية والجوية وسلاح المدفعية، إضافة الى الآليات المدرعة، وخصوصا الدبابات من نوع “ميركافا”.
وانطلقت المناورة بتحليق لطائرات استطلاع دون طيار ومروحيات مقاتلة، في اجواء الجولان ومزارع شبعا، وعلى ارتفاعات منخفضة ومتوسطة، بعدها بدأت المدفعية الثقيلة عيار 155 ملم، المركزة في الجولان السوري المحتل، وخصوصا مرابض زعورة وعمفيت، بقصف عنيف طاول بشكل خاص المناطق الخالية وخصوصا الحرجية من مزارع شبعا، ومحيط المواقع العسكرية داخل هذه المزارع وجوانب الطرق المؤدية اليها.
