تحتل الفتاة الباكستانية ملالا يوسف زاي وطبيب كونغولي يساعد النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب وناشطون روس وبيلاروسيون المراتب الاولى على لائحة الذين يتوقع فوزهم بجائزة نوبل للسلام هذا العام التي تعلن يوم الجمعة في اوسلو.
وتبقى جائزة نوبل للسلام التي تتوج موسم جوائز نوبل السنوية، الاكثر اثارة للتكهنات، والامر المؤكد الوحيد هو ان 259 فردا ومنظمة يتسابقون على الجائزة لهذا العام.
وقبل موعد اعلان الفائز بساعات، اكدت ملالا يوسف زاي انها لا تستحق نيل جائزة نوبل للسلام. ورأت “كثيرون يستحقون جائزة نوبل للسلام. اعتقد انني ما ازال استطيع القيام بالمزيد. برأيي، لم انجز الكثير كي افوز بجائزة نوبل للسلام”.
مع ذلك، تعتبر ملالا من ابرز المرشحين لنيل الجائزة، فهذه الفتاة الباكستانية التي نجت باعجوبة من محاولة لقتلها باطلاق رصاصة على رأسها من جانب مقاتلين من طالبان قبل عام تماما، اصبحت رمزا عالميا لحقوق الفتيات في التعلم بمواجهة التطرف الديني.
وفي حال فوزها، ستكون ملالا البالغة 16 عاما اصغر شخص يحوز جائزة نوبل في تاريخ هذه الجوائز