
ولكن مصادر مطلعة على المفاوضات الحكومية أكّدت لـ”الجمهورية” أنّ تصلّب “حزب الله” جاء ردّاً على التصلّب السعودي إزاء الملف الحكومي، والذي تُرجم بإرجاء زيارة رئيس الجمهورية الى الرياض بنحو لم تألفه الرئاسة اللبنانية منذ انتهاء الحقبة السورية.
وقالت هذه المصادر إنّ ما أثار استياء مرجعيات الدولة من هذا الموضوع هو استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الاثنين الرئيس المصري الموَقّت عدلي منصور، ما أكّد المعلومات عن أنّ إرجاء زيارة سليمان كان لشوائب اعترت العلاقات اللبنانية ـ السعودية وليس لأسباب أخرى.
وذكرت مصادر لبنانية مُطلعة أنّ بعض الوسطاء اللبنانيين الموجودين في الداخل أم في الخارج، والذين تربطهم بالرياض علاقة جيّدة لم يتمكّنوا من تحريك الجمود. ولفتت الى أنّ الإعلام القريب من بعض الدول الخليجية بدأ يثير موضوع التمديد لسليمان من زاوية سلبية، وقد أثار هذا الموضوع إستياء قصر بعبدا لأنّ رئيس الجمهورية كان واضحاً حين أقفل الباب على موضوعي التمديد والتجديد، وعلى رغم ذلك لا يزال هناك من يصرّ على فتح هذا الموضوع قاصداً التشويش على سليمان.
