رفض عضو كتلة “المستقبل” النائب سيرج طورسركيسيان ان تكون حقول النفط في بلدنا “مزارع شبعا” جديدة، “وبالتالي فان الخلافات بشأن المياه الاقليمية يمكن اللجوء الى التحكيم الدولي للبت فيها”.
طورسركيسيان وفي حديث الى تلفزيون “المستقبل” اليوم (الاربعاء)، علق على ملف النفط والجدل القائم بشأن انعقاد جلسة لحكومة تصريف الاعمال من اجل القيام بالتلزيمات، وقال: “في بادئ الامر يفترض وجود حكومة جديدة وليس حكومة تصريف اعمال كي تقوم بالمناقصات والتلزيمات مع الدول الخارجية، اضف الى ذلك فان التلزيمات في حال حصولها يفترض ان لا تكون دفعة واحدة كما يريدها رئيس مجلس النواب نبيه بري”.
اضاف: “التلزيم التدريجي افضل للبنان وفيه افادة اكثر، وعلينا ايضا الالتزام بالشروط العامة بهذا الملف، خصوصا ان التجربة اثبتت ان نجم الوزير جبران باسيل غيرساطع بالالتزامات، وجميع الفرقاء الممثلين في الحكومة يريدون الاستفادة من ملف النفط. تارة نرى الرئيس نجيب ميقاتي يغازل في مكان ما، وتارة اخرى نراه يتعامل مع الاخرين كرجل “آدمي” كما يرتضونه ان يكون ويقوم بتسويات آنية كي يبقى واقفاً على “رجليه””.
وعن الجهة التي تعطل دائما الحركة السياسية في البلد والاتهام الذي يوجهه البعض بأن قوى “14 آذار” المسؤولة عن التعطيل، قال طورسركيسيان: “اجواء التعطيل في البلد صادرة دائما عن الاشخاص الذين يملكون ادوات التعطيل وهم هؤلاء الذين يملكون السلاح وأصحاب القرار داخل الحكومة و”ياريت كنا نحن اي قوى الرابع عشر من اذار من نقرر في البلد “”.
وتطرق طورسركيسيان الى دفع لبنان حصته المالية المتوجبة عليه من موضوع تمويل المحكمة الدولية ، فقال: “إن “المحكمة” سائرة ومستقلة في عملها. كما وان الجميع وافق على التمويل ولا احد “يمزح” بهذا الامر وكما جرى تمويلها في السابق يفترض تمويلها اليوم ايضا، اضف الى ذلك فان المحكمة الدولية تعتبر موضوع ثابت واكيد ونهائي واذا لم يحصل التمويل عبر لبنان فستّمول عبر مجلس الامن الدولي”.