
وبشأن انتخاب رئيس جديد للجمهورية أو التمديد للرئيس ميشال سليمان، أوضح سعد أن “نواب 14 آذار مع إجراء الاستحقاقات الدستورية في موعدها، ومنها الاستحقاق الرئاسي، لكنه في حال تعذر حصول انتخاب رئيس جديد للبنان فإنه مع التمديد للرئيس سليمان، فهو أثبت أنه رئيس لكل اللبنانيين وليس لفريق واحد منهم”، مطالباً باستعادة صلاحيات الرئاسة الأولى كي يستطيع رئيس الجمهورية الحكم بفاعلية، وأن تكون له الكلمة الفصل في القضايا الأساسية.
وبشأن السجال على ملف النفط، رأى سعد “أن وزير الطاقة جبران باسيل يحاول اختلاق أزمة وإيهام الناس بأنه هو من أوجد النفط والغاز ويريد التنقيب في أسرع وقت لإنقاذ الاقتصاد اللبناني، لكن هناك من يعرقل جهوده ويمنع هذه النعمة على اللبنانيين. والخلاف الحقيقي هو في الواقع على الصلاحيات، لأنه لا يحق لحكومة مستقيلة أن تجري المناقصات والالتزامات، وهذا محور خلافه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أما خلافه مع الرئيس نبيه بري فله تفسير آخر”.
