ايلي محفوض ان لدينا اخصاما سياسيين في لبنان وليس اعداء وواصبح هناك اكثر من ضاحية جنوبية في لبنان والحل هو ان تلتقي قيادات 14 اذار وتغير منهج سلوكها السياسي، رغم الظروف السياسية والعسكرية والامنية المحيطة بنا والتي تجعلنا نحسب كل خطوة نقوم بها. ولا ننسى محاولات الفريق الآخر بالتهويل على النائب وليد جنبلاط عند كل استحقاق، لذلك المطلوب عقد خلوة من قبل 14 اذار لا يخرجوا منها قبل الاتفاق على قرارات جريئة وتاريخية.
واضاف عبر “لبنان الحر”: “نحن نخضع لعملية ارهابية ومحاولات قتل مستمرة، فالانتلجنسيا ورجالات الدولة يتم تهديدهم كي لا يعودوا الى لبنان، وحتى تقوى الدولة نحن في حاجة الى خطوة ما تحدث صدمة ايجابية في الحياة السياسية اللبنانية ولا نحتاج الى كتابة اوراق ووثائق سياسية”.
وردا على سؤال عن ذكرى 13 تشرين قال: “كل ملف تريد ان تدفنه تخلق له مشكلة وتحيله الى اللجان فاللجان هي مقبرة الملفات، ولا يجب القول ان لا مخطوفين في السجون السورية فالعماد عون يعرف تماما ان هناك لبنانيين هناك وانا لا اطلب من الحلفاء التاريخيين لسوريا بالمطالبة بهؤلاء بل اطلب من الحليف الحديث العماد عون ان ينقل اخبارا لاهالي المخطوفين عن ابنائهم”.
وعن رأيه بالخلافات في “التيار الوطني الحر” للاتفاق على خلف لرئيسه العماد عون، قال محفوض: “عون لن يسلم الامانة الى احد طالما هو على قيد الحياة وهو اليوم في صدد توزيع ارثه المالي وهذ حقه اما في موضوع الارث السياسي فالمزج بين الحالة السياسية والحالة العائلية ادت الى خلل في هذا الاطار ولكن المشكلة لن تظهر اليوم بل في المستقبل”.
وتابع: “الوزير باسيل تاريخيا لم يكن ناشطا في التيار وتعرفنا اليه بعد ارتباطه بابنة الجنرال وهو لم يتمكن من فرض نفسه على القاعدة الشعبية حتى في البترون، في المقابل هناك صهره الآخر وهو العميد شامل روكز والذي بصراحة لا يجب ان يحرم من الوصول الى اي مركز فقط لانه صهر الجنرال ولكن لكون التيار يحب الجيش فهو قد يرى فيه شبيها بالجنرال والمعركة محصورة بين هذين الشخصين”.
وعن تشكيل الحكومة قال محفوض: “كما اوقف حزب الله قتاله في 7 ايار بطلب خارجي، سيطلب منه الموافقة والقبول بالحكومة التي يراد تشكيلها من قبل الرئيسين والثمن هو ان وضعه دقيق ولا يحسد عليه فلديه ملفان مهمان الاول ادراجه على لائحة الارهاب والثاني قضية المحكمة الدولية وبالتالي ستكون هناك محاولة للجمه من قبل ايران بسبب مفاوضاتها مع اميركا”.
محفوض اوضح ان حزب الله يعرف ان هذه المرحلة هي لتمرير الوقت لذلك وافق على الرئيس سلام للتأليف كي لا يكون الرئيس من 8 اذار وتكون العرقلة من قبله. وجزم ردا على سؤال: “نحن لا نقبل بحكومة اشقاء الوزراء فيها متهمون بالتهريب والمتاجرة بالاعضاء البشرية وصناعة الكابتاغون، فالحكومة المستقيلة لا يجب اعطاؤها رصيدا هي لم تعمل للحصول عليه وحتى المؤسسات الكنسية لا تقوم بدورها في ظل هذه الحكومة”.