Site icon Lebanese Forces Official Website

حرتقجي على الـ Otv

 تعقيباً على ما ورد في برنامج “حرتقجي” عبر الـOtv مساء الاربعاء 09-10-2013 من مغالطات وأضاليل، نوضح:

–      بشأن رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” الزميل ملحم الرياشي: البرنامج عبر إذاعة “لبنان الحرّ”، هو خاصته ولم يصطنع الكلام بصوته ولم يسجّل لمصلحة الفيديو الذي بثته المحطة، واسم البرنامج: “رأي عام ملحم الرياشي”، اما الفيديو فلا يتعدّى عمل هواة ولا علاقة لصاحب البرنامج او لموقع “القوات اللبنانية” فيه او يبثّ عليه، لانهم لو ارادوه لكان مختلفاً بالتأكيد.

–      بشأن غدي فرنسيس: شرف لسمير جعجع ولحزب “القوات اللبنانية” ان يقاضيا كل من تسوّل له نفسه التطاول عليهما افتراءً مسموماً، وكذباً حاقداً، وتلفيق اخبار لا علاقة لها بالصحافة او المهنية او المنطق.

–      بشأن ألسي مفرّج: لا لزوم للتعليق!

–      بشأن مي خريش: “القوات” وسمير جعجع طالبوا ويطالبون ان تفتح كل ملفات الحرب من دون استثناء كي تطوى صفحاتها المأساوية الى غير رجعة، فـ”القوات” لم تخجل يوماً بأنها قاومت وقاتلت وشاركت في حربٍ فُرضت عليها، ولولا “القوات” وامثالها لكنتِ يا سيدة مي على الارجح احدى سبايا زمن الموت الذي نكرهه لك… ولنا.

اما في ملف عمّك المرحوم الاب خريش الذي به تتاجرين، فما عليك الا سؤال فرع التحقيق في مخابرات الجيش وتحديداً العميد المتقاعد انطوان عبد النور الذي حقق في الملف  في حينه، وهو اليوم من ضباط امن العماد عون، او العماد ميشال عون شخصياً الذي كان قائداً للجيش، او ان شئتِ البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله صفير او الرئيس امين الجميل الذي كان رئيساً للجمهورية، فهم يعرفون الحقيقة… كل الحقيقة! وكفاك اهانةً لذكرى موتاك لحقدٍ دفين يتجنّى ويفتري على “القوات اللبنانية” واحد كبار قادتها في ما لا شأن لهم فيه على الاطلاق، ويربأون.

–      بشأن السيد الفترياديس: ان جينات الاجرام لا تشبه الا حقدك وحقد اسيادك من قتلة الاطفال في نظام دمشق الذي تخشى حتى ان تأتي على سيرتهم، والذين سيبقى سمير جعجع لهم ولاعوانهم المباشرين او المضللين من امثالك، حصرمة وحرقة، والايام كفيلة.

–      بشأن البرنامج الحرتقجي وهشام الذي يهشّم بالموظفين البرتقاليين في المحطة قبل سواهم (وانت وهم يعرفون لماذا) او بالحسناء البتول الضاحكة على غباء ليال.. فاننا نضعه برسم كل اللبنانيين الشرفاء وكل القواتيين من مناضلين قدامى وجدد وشابّات وشبّان وطلاب وعوائل شهدائنا ليعرفوا كيف يزوّر الماضي، ومن يُشوّه الحقائق ومن يساهم في الحضّ على كراهيتنا، ويحاول تهشيم مستقبلهم الحر… والتاريخ.

Exit mobile version