
وتابع المعارض الذي كشف في الماضي عددا من نواحي البرنامج النووي الايراني اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعضها، ان منظمة الابحاث التي كانت تتخذ مقرا في موقع تابع لوزارة الدفاع الايرانية في شرق طهران نقلت مقرها الى موقع آخر يبعد 3 كلم.
وتابع ان الموقع السابق ما زال يجري انشطة نووية يمكن اعتبارها “مزدوجة الاستخدام” اي “مدنية” او “عسكرية” من اجل “الايحاء بان الامور طبيعية”، اما الموقع الجديد فيضم الانشطة العسكرية البحتة. وأوضح “بالتالي في حال عملية تفتيش ستزعم السلطات ان التقارير التي وصلت الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية (حول ابحاث نووية عسكرية) كانت خاطئة”.
