
وأكد ايلاند في كلمة القاها في جامعة بار ايلان، وسط فلسطين المحتلة، ان “تشغيل القوة العسكرية يواجه تحدياً يرتبط بتغير طبيعة الحروب، فبعد حرب يوم الغفران (عام 1973)، باتت معظم الحروب تخاض بين دول ومنظمات، ولم تعد حروبا شاملة بين دول، الامر الذي يوجب على التخطيط العسكري تغيير طريقة العمل التقليدية”.
وأضاف “العبرة رقم واحد في حرب لبنان الثانية، هي وقوع اسرائيل في خطأ الرد المناسب، اذ علينا ان نعلن بأن لبنان كله، من حزب الله الى الحكومة الى المواطنين المدنيين الى الجيش اللبناني، كلهم اهداف يمكن ضربها، وكلهم اعداء مستهدفون في الحرب”، مشيرا الى ان “اسرائيل خرجت من الحرب الاخيرة مع دعم دولي، لكنها لم تتمكن من الانتصار”.
وشدد ايلاند على ان الاعلان الاسرائيلي باستهداف لبنان بما فيه، وان الدولة هي التي ستدفع الثمن في حال نشبت الحرب، من شأنه ان يخلق ردعا في الجهة المقابلة، وفي الوقت نفسه يقصر مدة الحرب المقبلة، “اذ ان العالم لا يريد في الواقع تدمير لبنان، وبالتالي يمكن لاسرائيل ان تضمن بأن الحرب اذا وقعت، ستنتهي بعد ثلاثة ايام، وليس بعد ثلاثة وثلاثين يوما”.
