أكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، في ختام إجتماع عقده مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي، أن القضاء اللبناني بدأ بجمع أسماء الأشخاص الذين أطلقوا النار في طرابلس وستصدر في حقهم إستنابات قضائية ومذكرات توقيف.
وقال الوزير شربل: “بحثنا خلال الاجتماع مع دولة الرئيس في القرار الذي صدر عن وزارة الداخلية والقاضي بمنع عناصر قوى الامن الداخلي من التدخل في مخالفات البناء الا بناء على طلب البلديات المعنية. وهنا أشير الى ان رئيس البلدية هو المسؤول عن إعطاء التراخيص، وبالتالي عليه هو أن يلاحق التنفيذ وفق الترخيص المعطى، واذا حصلت مخالفات في منطقته ولا يستطيع قمعها عندها يمكنه أن يطلب بالسرعة الممكنة مؤازرة قوى الامن الداخلي وتدخلها. إن رئيس البلدية هو الذي يبلغنا عن وجود مخالفة في مكان ما وعلينا نحن قمعها إذا لم يستطع هو فعل ذلك”.
اضاف: ” لقد اتخذنا هذا القرار لسببين، الأول لمنع قوى الأمن الداخلي من التعاطي في مخالفات البناء بعدما سمعت كثيرا عن تقاضي القوى الأمنية الرشاوى، والأمر الثاني هو ان يتفرغ عنصر قوى الأمن للقيام بدوريات تهم الأمن ووضع المواطن اليومي. أؤكد أنه بعد هذا القرار أصبحت مفارز الاستقصاء والتحري، التي كانت تهتم فقط بمخالفات البناء، تقوم بجهود لقمع الجريمة بنسبة ثلاث مرات اكثر من السابق”.
أضاف: “تطرقنا كذلك الى موضوع الأمن في طرابلس وما حصل الأربعاء، حيث بدأ القضاء اللبناني بجمع أسماء الاشخاص الذين أطلقوا النار وستصدر في حقهم استنابات قضائية ومذكرات توقيف. أما بالنسبة الى الخطة الأمنية، وكما سبق وذكرت، فإنها معقدة قليلا في طرابلس، لانه توجد مرحلتان يجب القيام بهما في طرابلس تحديدا: المرحلة الأولى التي نفذت حاليا تقضي بإقامة حواجز على حدود مدينة طرابلس لمنع مرور السيارات المفخخة أو الأشخاص المشبوهين وغير ذلك. بالطبع نحن بحاجة الى المزيد من العناصر الأمنية.
وتابع: “أما بالنسبة الى المرحلة الثانية من الخطة، والتي سنبدأ بدراستها، فقد شكلت لجنة من الضباط بقرار من مجلس الأمن المركزي وهي مؤلفة من ضباط في قوى الامن الداخلي والامن العام والجيش اللبناني وأمن الدولة يعملون تحت إشراف وزير الداخلية، لتنفيذ المرحلة الثانية التي وضعت لها خارطة طريق، وهي تتعلق بمعالجة الاشتباكات التي تحصل داخل طرابلس سواء في قلب باب التبانة او بين جبل محسن وطرابلس. إن هذا الموضوع يتطلب بعض الوقت ولكن هذا لا يعني عدم وجود خطة أمنية، فالخطة ليست بهذه السهولة وسبق لي قبل اسبوع ان قلت أنها معقدة، وتمنيت على وسائل الإعلام والسياسيين مساعدتنا، لأن العمل في طرابلس ليس سهلا، ويجب عليهم عدم توجيه الانتقادات اذا حاولنا القيام بعمل معين”.
وأعرب عن تفاؤل كبير في اطلاق مخطوفي أعزاز.