مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تابع اللبنانيون اليوم مسائل عدة ابرزها:
– اصدار المحكمة الدولية أمر اعتقال حسن مرعي المتهم بالضلوع في إغتيال الرئيس رفيق الحريري.
– تشاور رئيس الجمهورية مع كل من الرئيس السنيورة والوزير علي حسن خليل عشية اجتماعه الى الرئيس المكلف تمام سلام الذي التقى السفير الاميركي.
– عودة الرئيس بري من جنيف هذا المساء وتوقع النائب ياسين جابر تزخيم مبادرته للحوار بعد العيد، مع تأكيد محافل سياسية اولوية تأليف الحكومة.
– تدخل الجيش في علما-زغرتا بعد تعرض دورية من قوى الأمن لإطلاق نار اثناء إزالة مخالفات بناء.
– تفاؤل وزير الداخلية بإطلاق مخطوفي أعزاز ومطالبة اهاليهم بشريط فيديو للاطمئنان عنهم وذلك غداة تنويه رئيس الجمهورية بجهود اللواء عباس إبراهيم.
– تحديد وزير التربية عطلة المدارس الرسمية والخاصة في العيد من صباح الاثنين حتى مساء الخميس.
وفي الخارج، مجلس الأمن الدولي يبحث في عمل فريق نزع الاسلحة الكيماوية، ودعوة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي الى هدنة سورية في العيد.
وفيما خفضت الادارة الاميركية المساعدات لمصر، قال كيري إن هذا الأمر ليس قطعا للعلاقات، كما ان وزير الدفاع الاميركي اتصل بالفريق السيسي.
ويبقى في البارز هذا اليوم اختطاف رئيس الحكومة الليبية لست ساعات. والسؤال من خطفه غداة موقفه المؤكد على العلاقات مع واشنطن رغم العملية الاميركية التي اعتقلت معارضا اتهمته باعمال إرهابية.
==================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
كل المؤشرات تدل على انه ليس بالافق ما ينذر بولادة الحكومة الجديدة، بعد الشروط التعجيزية لحزب الله. وكل المؤشرات تدل على ان المحكمة الدولية ماضية بكشف ومحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
جديد المحكمة اعلانها اسم حسن حبيب مرعي المتهم الخامس من حزب الله، ليضاف الى المتهمين الاربعة، سليم جميل عياش ومصطفى أمين بدر الدين وحسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا.
قرار اتهام حسن مرعي الذي اصدره المدعي العام في المحكمة الدولية يقع في 45 صفحة فولسكاب، ويوجه خمسة اتهامات له، كما يتحدث عن حجم الاتصالات بين مرعي وعياش وبدر الدين بشكل خاص قبل وبعد تنفيذ الجريمة.
==================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
التطورات بالجملة والمفرق.. المحكمة الدولية تصدر قرارها الاتهامي بالمتهم الخامس حسن مرعي.. مصطفى حوري يدلي بأول اعتراف من السجن.. مخطوفو أعزاز على باب العيد بين ذويهم.. خطف رئيس الحكومة الليبية.. ورامي عليق “عم يعمل ثورة” بلا ثوار حدث ذلك تحت سماء واحدة.. ويتقدم ألوانها سماء لاهاي الزرقاء عبر القرار غير المفاجئ بحق مظنون به خامس هو حسن حبيب مرعي الذي كشفت عن اسمه قناة “الجديد” منذ عام ونصف فأكدت حينذاك أن تلك الشخصية سوف تدرج في لائحة الاتهام.
المحكمة الدولية نسبت إلى مرعي اليوم تهمة تنسيق إعداد الإعلان المزعوم عن مسؤولية الاغتيال كجزء من الإعداد للاعتداء والسير قدما فيه أي إنه أشرف على المدعو أبو عدس منذ احتجازه حتى ساعة الشريط الشهير، كما أشرف على التواصل في شأنه مع بعض وسائل الإعلام وجاء في متن القرار أن مرعي تولى أيضا مهمة مراقبة مسرح الجريمة قبل وقوعها وتصنف المحكمة المتهم الخامس ضمن الخانة الأرجوانية بحيث ينسق مع كل من مصطفى بدر الدين وسليم عياش. وفي بحث المحكمة أن مرعي لا يزال على قيد الحياة وقد جرى التقصي عنه اثنتي عشرة مرة لاسيما في برج البراجنة لكن أيا من المختارين هناك لم يعرف عنه شئيا ولم يقدم أي معلومة تفيد التحقيق. في سجله العدلي أنه غير متهم بأي قضية.. ابن الثمانية والأربعين عاما يملك بعض العقارات لكنه لا يملك سيارة ولا خدما وغير مسجل في الضمان ولم يغادر البلاد رسميا.
على خطى أعزاز.. التفاؤل يرتفع ساعة تلو أخرى بقرب أتمام صفقة الإفراج عن المخطوفين التسعة قبل الأضحى وذلك عبر عملية تفاوض متشعبة رائدها اللواء عباس إبراهيم الذي يتحصن بكواتم صوتية منعت التسريب حتى إلى أركان في الدولة بهدف إنجاح الصفقة وقد وجه ذوو المخطوفين اليوم نداء مزدوجا الى الخاطفين في كل من أعزاز ولبنان بضرورة ظهور المعتقلين اللبنانين في شريط فيديو للإطمئنان الى وجودهم ومناشدة مجموعة زوار الرضى ان تظهر بادرة حسن نية وتنشر شريط فيديو للتركيين المخطوفين لكي يطمئن ذووهم.
والخطف في ليبيا يذكر لكنه هذه المرة ضرب على اعلى الهرم واقتاد رئيس الحكومة إلى التحقيق. توقيف علي زيدان جاء على خلفية فتح أجواء بلاده للاميركيين وتسهيل عملية اعتقال أبي أنس الليبي، لكن ذلك لم يمنع الحكومة الليبية من الاجتماع برئاسة نائب الرئيس، وتلك ثغرة يعانيها الدستور اللبناني فماذا لو خطف نجيب ميقاتي؟ عندئذ لن نعثر في دستور الطائف على نص يقينا الغياب.. فرئيس الحكومة يرفض حضور جلسات مجلس النواب أو التئام مجلس الوزراء وهو على قيد الحرية.. فكيف بالخطف لا قدر الله؟؟
==================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
السؤال عن مصير الحكومة العتيدة صار حراما كالضرب في ميت، غير أن الشطارة في الاستدارة حول الأزمات دفعت بعض الخبراء العارفين بما يقلق الرأي العام وما يريحه، الى التعويض من خلال الاضاءة على الانجازات الأمنية، فرموا في التداول مسلسلا من ثلاث حلقات: الحلقة الأولى تصور لبنان هدفا للإرهاب وخزانا خلفيا يستخدمه في الحرب ضد سوريا. الثانية تتحدث عن ضبط الخلايا النائمة والمستيقظة لهذا الإرهاب وانقاذ البلاد من مخططاتها الإجرامية. الثالثة، ترفع منسوب الكلام عن خواتيم سعيدة لمسألة اللبنانيين المخطوفين في أعزاز، وتستكمل الصورة بالحديث عن خطة أمنية مبكلة لطرابلس أسوة بمناطق أخرى حظيت بالمظلة الأمنية الشرعية أخيرا.
في المقلب الآخر من الصورة العطب المؤسساتي بات شاملا، والخلاف لم يعد بين فريقي الرابع عشر من آذار والثامن منه، وإن سعى الفريق الثاني الى تصوير الأمور على انها كذلك، فالخلاف عميق بين مكونات الثامن من آذار، وقد جاء السجال النفطي بين الوطني الحر وأمل، كنقطة الماء التي أفاضت الكأس.
وسط هذه الفوضى، المحكمة الدولية التي يسوق البعض بأنها ماتت، أضافت حسن مرعي، اسما خامسا على لائحة المطلوبين المتهمين بالتخطيط لاغتيال الرئيس الحريري، وقد أعطت المحكمة، الدولة اللبنانية شهادة حسن نوايا وفقر حال في آن: “هي لم تتمكن من توقيف مرعي لكنها سعت الى ذلك”.
إقليميا، خطفت ليبيا الضوء من سوريا بعدما تمكنت مجموعة مسلحة من خطف رئيس الوزراء بعض الوقت، قبل أن تعيد إطلاقه.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
عادت اللقاءات حول موضوع تأليف الحكومة بعد جمود ولم ترشح اي معلومات عن اي تقدم على صعيد التشكيل ما يضع اجتماعات رئيس الجمهورية مع القوى السياسية في اطار اللقاءات التشاورية المفتوحة. اليوم زار بعبدا الرئيس فؤاد السنيورة والوزير علي حسن خليل قبل اللقاء المرتقب غدا بين الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام، علما ان زوار المصيطبة نقلوا عن الرئيس المكلف قوله انه مصر على الاستمرار في السعي للوصول الى قواسم مشتركة تفضي لتأليف الحكومة. كتلة المستقبل لا زالت تدور في فلك المواقف نفسها كما بدا في تصريحات مصادرها، ولم تعط جوابها بعد حول مبادرة الرئيس نبيه بري الذي عاد الى بيروت اليوم بعد مشاركته في المؤتمر البرلماني الدولي في جنيف، فهل يتحرك الملف الحكومي بفعالية بعد عيد الاضحى؟
سمير جعجع كان يتحدث عن احتمال تشكيل الحكومة الجديدة خلال اسبوعين او ثلاثة من دون ان يفصح عن معطياته على خط التأليف، فيما رجح سليمان فرنجية بأن تكون كل الملفات مؤجلة ومن بينها الحكوممة. وذهب فرنجية الى ابعد من ذلك بحديثه عن فراغ مرتقب في موقع رئاسة الجمهورية. زعيم المردة استند الى المعطيات الاقليمية والدولية، “فنحن اليوم على مفترق طرق والعام المقبل مفصلي في المنطقة”. واشار فرنجية الى حاجة لبنان لتسوية تقوم على صيغة جديدة. اللافت في موقف فرنجية دعوته لان يكون انتخاب رئيس الجمهورية على غرار رئيسي المجلس والحكومة بالنصف زائدا واحدا.
اما خارجيا فإرتياح سوري يتظهر يوما بعد يوم في وقائع الميدان التي يتقدم فيها الجيش وخصوصا في ريف دمشق الى حلب من جديد حجم الارتياح عززته عودة المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي للعمل على خط دمشق طهران الرياض طالبا مواعيد من الرئيسين الايراني والسوري والملك السعودي. يبدو تحرك الابراهيمي في محله بعد ازالة مطبات على الخط الاميركي الايراني، لكن الملفات لا تزال تنتظر المفاوضات على قاعدة الخطوة تلي الخطوة، كما قال مصدر ايراني لل “ان بي ان”، مشيرا الى ان طهران علمت بنتيجة استطلاع اجراه الاميركيون يبين فوز الرئيس السوري بشار الاسد بنسبة سبعين في المئة في الانتخابات الرئاسية ومن هنا ترفض واشنطن ترشح الاسد العام المقبل لكن طهران تصر على قاعدة ان الشعب يقرر ما يريد ومن يريد.
==================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
تصدر خطف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الاحداث الاقليمية اليوم لتكثر التحليلات والاجتهادات بين وضع الحدث في مصاف اللغز، او اعتباره نتاجا طبيعيا لما يسمى الربيع العربي، الى ان وضع زيدان بنفسه حدا لها مع ربط ما مورس في حقه بمحاولة ارغامه على الاستقالة.
اما في لبنان فخطف الاضواء قرار المحكمة الدولية الخاصة بإغتيال رفيق الحريري اضافة اسم خامس الى لائحة المتهمين المطلوبين من قبلها وهو اللبناني حسن حبيب مرعي. وعلى خط مخطوفي اعزاز ابدت مصادر خاصة بال “او تي في” تفاؤلها بإطلاقهم قبل عيد الاضحى او اثناء عطلة العيد، علما ان هذا الملف اضافة الى مصير الطيارين التركيين كانا مدار بحث اليوم بين سفير تركيا لدى لبنان ووزير الداخلية.
وفي سياق مسلسل الامن الفالت تصدر الانباء خطف اللبناني رامز بهنام في المنصورية وبلغت الفدية المطلوبة للافراج عنه مليون دولار. وبالانتقال الى الشأن الحكومي تشير مصادر ال “او تي في” الى ان الجدية هي الصفة الملازمة للاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الموعودة التي كسرت رقما قياسيا لناحية المدة التي يستغرقها التشكيل. اما في ملف البلوكات النفطية فإلى مزيد من التأزم والتأجيل بسبب اصرار بعض الافرقاء على المماطلة في قضية يمكن لها ان تنقل لبنان من حال الى حال. هذه الملفات وغيرها ستكون محور الخلوة التي يعقدها غدا تكتل التغيير والاصلاح برئاسة العماد ميشال عون الذي يستهلها بكلمة تنقلها “او تي في” مباشرة التاسعة والنصف صباحا.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
مشهد المنطقة لم يغير من وتيرة احداثه المتصاعدة، ومشهد لبنان لم يبدل من منسوب اخباره الامنية المرتفع، ومستوى اخباره السياسية مجمد.
سوريا على جديد ميداني كل يوم احدثه تقدم للجيش السوري في القنيطرة بعد انجاز الغوطة بالسيطرة شبه التامة على منطقتي الحسينية والذيابية اللتين واكبت “المنار” المعارك فيهما.
ومن سوريا الى لبنان سجلت سابقة تورط ضابط سوري منشق برتبة عقيد بتشكيل خلية تخريب ارهابية في لبنان لتنضم الى كثير من الخلايا التخريبية التي ضبطتها الاجهزة الامنية، واصدر القضاء احكامه بحقها.
سياسيا، حركة لقاءات وزيارات لا تخرج عن اطار الدردشة المحلية لان شيئا عن تشكيل الحكومة او الجلسة النفطية المرتجاة ليس بوارد التحقق، قالت مصادر معنية ل”المنار” ربطا بنية التعطيل الاذارية والانشغال العربي والخليجي بورشة احتواء الخسائر والاثار النفسية والسياسية لسقوط الضربة ضد سوريا والسعي الاميركي نحو طهران.
والاميركي رفع من مستوى ضغطه على القاهرة عبر تعليق المساعدات العسكرية في وقت ارتفعت حدة العنف المتنقل من منطقة مصرية الى اخرى مع دخول النمط الانتحاري ضد الجيش في سيناء. اما النمط الليبي في ليبيا الجديدة فجديده مفارقة غريبة، رئيس الوزراء اختطف لساعات من قلب العاصمة ثم اطلق وكأن شيئا لم يكن.
==================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
“بيرجع زوار بيطلع قبطان”… هذا الشعار، او هذا الشرط الذي وضعه خاطفو الطيارين التركيين، يبدو أنه اقترب من ان يترجم عمليا من ضمن تسوية أو صفقة مربعة الأضلاع:
يفرج النظام السوري عن مئة و7 سجينات، وهذا البند الاول يبدو أنه نفذ حيث علمت المؤسسة اللبنانية للارسال انترناشونال أن النظام السوري أطلق النسوة، يتم الإفراج عن مخطوفي أعزاز التسعة، يطلق الطياران التركيان بعد وصول مخطوفي اعزاز إلى مطار بيروت الدولي.
تتولى دولة عربية، على الأرجح قطر، دفع الأموال اللازمة للمجموعة الخاطفة في اعزاز.
عراب هذه التسوية المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم الذي قام بحركة مكوكية بين سوريا وتركيا، وربما قطر، توصلا إلى هذه النهاية التي يمكن وصفها بالسعيدة.
القضية الثانية اليوم، الكشف عن الإسم الخامس المشتبه به في الضلوع في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهو حسن حبيب مرعي، وتقول المحكمة إنه ينتمي إلى حزب الله، وأن دوره تركز على التنسيق بين المجموعة لتسليم الشريط المسجل عن أحمد أبو عدس.
أما الملف الثالث الذي يأخذ بعدا متماديا فهو ملف مخالفات البناء التي تتوسع بشكل لافت مما بدأ يتسبب بإشكالات ومشاكل.
====================================================================