
وهي اول كندية تفوز بنوبل للآداب والمرأة الثالثة عشرة التي تدون اسمها في سجل هذه الجائزة، كما أنها المرة الاولى منذ 112 عاما التي تكافئ فيها الاكاديمية السويدية، كاتبا تقتصر اعماله على الاقصوصة.
وخاضت مونرو غمار الكتابة منذ سن المراهقة ونشرت اولى اعمالها عندما كانت طالبة وهي تعمل حتى الان دونما توقف في كلينتون (اونتاريو) بعيدا عن الضجة الاعلامية.
