
وقال لـ”المركزية”: “13 تشرين مرحلة من التاريخ لن تنسى، ولم تمر بسهولة، حصلت على جثث شرفاء من اللبنانيين، ونحن دفعنا الثمن بالنفي مدة 15 عاما في الخارج هذا رغم تضحية عناصر من الجيش اللبناني في سوق الغرب وبيت مري وحول بيروت وعدد من المدنيين من بينهم الراهبان، واحتلال وزارة الدفاع وقصر بعبدا، فهي ذكرى أليمة في حد ذاتها، انما الاوطان لا تبنى الا على شهادة شرفاء من المواطنين”.
وتمنى ابو جمرة لو يكون عيد شهداء الجيش والوطن ولبنان في 6 ايار ذكرى الشهداء، لا ان يعيّد كل حزب لشهيده، فالشهدا كثر، منهم داني شمعون وشهداء 13 تشرين، وهناك شهداء لحزب “الكتائب” و”المستقبل” وغيرهم.
واشار الى ان من خلال العمل السياسي ثمة من يحتاج الى فرصة لجمع الاصدقاء حوله كي يرى حجمه ووزنه، ومعرفة اذا كان باستطاعته جعل الناس يلتفون حوله، وقال “اذا كانت هناك نتيجة من وراء ذلك، وافادة في الحقل السياسي فمبروك عليهم، وشخصيا اعتبر ان عيد شهداء لبنان هو 6 ايار، وشهداء 13 تشرين هم من شهداء لبنان.
من جهة اخرى، قال ابو جمرة “اعتقدت ان مؤتمر دير القلعة هو مؤتمر تنظيمي للتيار، الا انه اصبح خلوة في تكتل “التغيير والاصلاح” لبحث موضوع تلزيم النفط.
اضاف “في ظل وجود حكومة تصريف اعمال مستقيلة، ووزير تصريف اعمال مستقيل لا يجوز التصرف بمقدرات وطن، فالبترول هو الذهب الاسود تحت الارض، وهو موضوع يحتاج الى حكومة”.
وختم “بدل المناكفات والجدال حول البترول وتلزيمه، ادعو الى تشكيل حكومة كي يكون توقيع الوزير على موضوع النفط مسؤولا، وان يكون مجلس الوزراء مسؤولا وشرعيا وقانونيا ودستوريا، وعندها لا احد يستطيع العرقلة، انما اتمام الموضوع بهذه الطريقة العوجاء “فالج لا تعالج”، ستبقى عوجاء”.
