#adsense

“الأحرار”: لابعاد ملف النفط والغاز عن كل التجاذبات السياسية

حجم الخط

رأى حزب “الوطنيين الأحرار” أنه لم يعد جائزاً الاستمرار في المراوحة بالنسبة إلى تشكيل حكومة جديدة وفق ما ينص عنه الدستور الذي أوكل هذه المهمة الى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف. ومعلوم ان مواقف حزب الله وفريقه حالت حتى اليوم دون إتمامها وذلك بالمزايدة تارة والتهديد طوراً. كل ذلك وسط حملات إعلامية تحاول حصر المسؤولية بفريق 14 آذار رغم تشبث هذا الفريق بالنص الدستوري وتسليمه بالتشكيلة التي يتم التوافق حولها بين الرئيسين.

ورأى “الأحرار” أن الانقسام الحاد في المواقف يحتّم واحداً من أمرين: الاحتكام إلى الناخبين من طريق انتخابات نيابية وهذا أمر مستبعد لأكثر من سبب، أو تشكيل حكومة حيادية أي من خارج الفريقين المتنافسين تفادياً لتفجير الخلافات داخل الحكومة وإصابتها بالشلل. لذا أهاب برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف حزم امرهما والانطلاق بتشكيلة واقعية منبثقة من المعطيات المشار اليها لأن الوضع لم يعد يحتمل الانتظار إذ تحيط بلبنان التحديات وتحدق به الأخطار ولا يمكنه مواجهته بحكومة تصريف أعمال.

“الأحرار” وفي البيان الصادر عن اجتماعه الأسبوعي طالب بإبعاد ملف النفط والغاز عن كل التجاذبات السياسية كون الثروة الموعودة خشبة خلاص للوطن الغارق في الديون والمتخبط في الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. وحذر في شكل خاص من رغبة الذين يدّعون المقاومة والممانعة ويسعون إلى ربط نزاع جديد مع العدو الإسرائيلي يؤدي في نهاية الأمر الى مزيد من التعقيد والتأخير .

كما دعا إلى سلوك طريق القضاء الدولي على هذا الصعيد إذ يكفي الوطن ما يعانيه في موضوع مزارع شبعا جراء رفض النظام السوري تقديم الوثائق التي تثبت ملكية لبنان ما يحتّم خضوع المزارع للقرار 425 ، وبالتالي إلزام إسرائيل استكمال تطبيقه بدعم المجتمع الدولي وتحت إشراف منظمة الأمم المتحدة وخصوصاً مجلس الأمن.

ولفت “الأحرار” إلى خطورة أعمال الخطف التي راجت في الآونة الاخيرة على خلفيات مختلفة من سياسية ومالية. ولقد كان آخرها خطف الصيدلي وسام الخطيب وبقاء مصيره مجهولا مما يشكل تهديداً بدأ يطاول كل شرائح المجتمع وكل القطاعات المهنية. مذكراً في هذا السياق بخطف المهندس جوزف صادر الذي أخذ يلفه النسيان رغم الجهود التي بذلتها عائلته لدى كل المرجعيات الرسمية والدينية. من هنا طالب الاجهزة الأمنية والقضائية مضاعفة جهودها لإطلاق المخطوفين وإنزال أشد العقوبات بالخاطفين الذين بعملهم يفتحون جرحاً من جروح الحروب اللبنانية كان على وشك الإلتئام.

من جهة أخرى، في مناسبة حلول الأضحى المبارك، تقدّم المجتمعون من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأحر التهاني وأصدق التمنيات، آملين في أن تستحق تضحيات اللبنانيين ومعاناتهم خلاص الوطن من الحالة الصعبة التي يعيشها على أكثر من صعيد. كما تمنى للشعب السوري الشقيق الخروج منتصراً من محنته وذلك بانتزاعه حريته وكرامته وتحقيقه الديمقراطية والتعددية ورفضه الانظمة الاستبدادية والحركات الدينية المتطرفة وإرهابها الموصوف.

أخيراً دعا “حزب الوطنيين الأحرار” المحازبين والمناصرين والأصدقاء إلى المشاركة الكثيفة في المهرجان الذي يقيمه الحزب الساعة الخامسة والنصف من بعد ظهر السبت 12 تشرين الأول في المعهد الانطوني ـفي بعبدا كما دعاهم إلى الاستعداد للمشاركة في القداس السنوي لراحة أنفس داني وإنغريد وطارق وجوليان يوم السبت في 19 الجاري الساعة الخامسة بعد الظهر في كنيسة مار انطونيوس ـ السوديكو.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل