أصدر رئيس دير مار يوحنا المعمدان – دير القلعة – بيت مري الأب نجيب بعقليني بيانا، عشية ذكرى تغييب الابوين ألبير شرفان وسليمان ابو خليل جاء فيه:
“يعود تذكار تغييب الابوين ألبير شرفان وسليمان ابو خليل كل عام ونبقى ننتظر علامات امل ورجاء بعودتهما سالمين الى هذا الدير الاثري الحامل عدة حضارات وثقافات حيث غيبا منه في حرب 13 تشرين الاول 1990 مع من كان في الدير.
انها لمأساة حدثت وتتكرر مع الايام حيث الجرح ينزف والقلق يكبر على مصيرهما للأسف يضعف الامل في معرفة مصيرهما لأن بعض المسؤولين لا يتعاونون على كشف الحقيقة.
في هذه الذكرى الاليمة التي عصفت بلبنان وبهذا الدير الذي نهض من تحت الانقاض، نطلب من الله ان يلهم المسؤولين عن مصير شعب لبنان ليتداركوا التشنجات ويبتعدوا عن عزل الآخرين ورفض الحرمان والكيدية والحسابات الضيقة التي تنم عن الجهل، كما نذكرهم بنبذ العنف ورفض كل اشكاله وذلك بوضع حد لأي مناخ قد يؤجج للاقتتال فيما بين اللبنانيين، كما يترتب من جرائه الضرر والاضرار بالجميع ويزعزع السلم الاهلي. كما نحث ابناء هذا الوطن على المساهمة في بناء السلام من خلال قبول الاخر والتسامح والغفران والحوار، ونشد على ايدي جميع افراد المجتمع للعمل معا على الوحدة واحترام حقوق الانسان وبناء الدولة على اسس متينة.
نتوجه الى جميع اللبنانيين للصلاة من اجل الشهداء الابرار والاسرى والمغييبن لكي تتم ارادة الله. كما نتمنى لوطننا السلام وعودة الطمأنينة وازدهار الحياة الروحية والاقتصادية فهكذا يبقى اللبناني متمسكا بأرضه وبتأمين حياة كريمة تليق بخليقة الله.
ونشدد على السعي الجدي لكشف مصير الاسرى والمغيبين كافة لا سيما الابوين شرفان وابو خليل ونطالب اجهزة الدولة بمواصلة العمل الجدي مع سائر المعنيين لا سيما الذين احتلوا هذا الدير ودمروه في تلك الفترة.
ونشير الى ان الصلوات والقداسات تقام في الدير طيلة هذه الايام من اجل تحقيق ما تم اعلانه”.