اوضح النائب مروان حماده في حديث لصوت لبنان 93.3 ان الوضع الداخلي سيتجه الى شيء من الانفراج وتحديدا في ملف المخطوفين في اعزاز مع عطلة الاعياد.
وفي الشأن الحكومي رأى حماده ان المواقف لا تزال متباينة فيما بينها وبعيدة حيث ان الرئيس فؤاد السنيورة ابلغ الرئيس سليمان دعم قوى 14 آذار لحكومة حيادية فيما اسقط النائب جنبلاط معادلة 888 واستبدله في حكومة الـ9 9 6 وبالتالي فان هذه المعطيات تؤشر الى ان الاستحقاق الحكومي بعيد المنال.
واكد حماده اننا دخلنا معركة الانتخابات الرئاسية لافتا الى ان هوية الرئيس العتيد لم تحسم بعد خصوصا وان حظوظ التمديد لا تزال قائمة. حماده الذي ربط التطورات في ملف النفط بالافراج عن التشكيلة الحكومة شدد على ضرورة ان تنفرج الاجواء وان تبقى الحيطة التي تأخذها القوى الامنية والتي رأينا بعض نتائجها الايجابية في الايام الماضية مستنفرة.